التخطي إلى المحتوى

يحظى المعلمون في كافة أرجاء المملكة العربية السعودية بتقدير بالغ من حكومة المملكة، تقديراً لجهدهم البالغ في إنشاء جيل واعٍ ومدرك لكافة حقوقه وواجباته، إضافة إلى أن المعلم في أداء واجبه صار ينوب عن الأبوين خارج حدود المنزل، لذا فإن فضله لا ينكر أبدا، لهذا أعدت لهم المملكة قرارات جديدة بخصوص سلم رواتب المعلمين، والذي سوف نعرضه في هذا المقال.

 

حيث أعلنت وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، منذ عدة أشهر انقضت، أبرز التساؤلات والإجابات حول العلاوة والتسكين ومكافأة نهاية الخدمة في لائحة الوظائف التعليمية بنسختها الجديدة، وذلك في صالح المعلم، وطرح إجابات وافية للمعلمين المتسائلين عن إمكانية فرص وجود مكافآت مجزية في انتظارهم أم لا.

 

كما أشارت في حديثها إلى طريقة التسكين من السلم السابق إلى السلم الجديد، موضحة أنه يتم تسكين المعلم أو المعلمة عند نفاذ اللائحة على نفس الراتب الأقرب لراتبه الحالي بشرط ألا يقل إلى جانب استفادتهم من خبراتهم السابقة في عملية الترقية لرتبة أعلى.

 

كما أضافت الوزارة أن مكافأة نهاية الخدمة قد تم تغييرها؛ حيث أصبحت في اللائحة الجديدة أعلى من اللائحة السابقة بزيادة قد تصل إلى 500 ريال عن كل سنة؛ حيث تصل المكافأة في اللائحة الجديدة إلى 3500 ريال بدلًا عن اللائحة السابقة التى كانت أعلى شريحة تصل إلى 3000 ريال.

 

وذكرت وزارة الموارد البشرية أن العلاوة السنوية تبدأ من 300 ريال، وتصل إلى 640 ريال؛ حيث تمّت زيادة الحدّ الأعلى مقارنة بسلم رواتب الوظائف التعليمية السابقة.

 

وأوضحت أن المعلم الذي يحمل رخصة مهنية سارية المفعول يحصل على العلاوة السنوية في وقتها وفقًا لشروطها، ومن لا يحمل الرخصة أو لم يجددها فلإن حصوله على العلاوة السنوية يتوقف إلى حين حصوله على الرخصة.

 

كما نفت وزارة الموارد البشرية وقوف راتب المعلم الممارس عند حد 11 ألف ريال، موضحة أن المعلمين والمعلمات سيستمرون في سلم المعلم الممارس حتى يصلوا إلى آخر درجة في سلم رتبة «المعلم الممارس»، والتي قد تبلغ 21250 ألف ريال، تقديراً لوقت وجهد المعلم طوال العام في رفع كفاءة العملية التعليمية، والنهوض بكافة أجيال أبنائها من الطلاب.

من الجدير بالذكر أن رفع مستوى رواتب المعلمين هو أمر مستحسن من وزارة تنمية الموارد الاجتماعية، نظرا لدور المعلم الهام في الإلقاء والتلقين، والتحسين المستمر من مستوى الطلاب العملي والخلقي، مما يؤهلهم لنشء واعٍ ومدرك جيدا كل ما له وما عليه تجاه وطنه فيما بعد.