مدينة العلمين الجديدة نسق حضاري ومعمارى غير مسبوق

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اصبحت مدينة العلمين الجديدة، أيقونة وعاصمة الساحل الشمالي، حيث الاستثمار الذكي للمقومات الطبيعية والموقع المميز القريب من القاهرة والإسكندرية ومحافظات الدلتا، مع تنفيذ مجموعة من أحدث شبكات الطرق التي تربط السواحل الشمالية بمختلف مناطق الجمهورية.

العلمين الجديدة قبلة السياحة والاستثمار

وتعتبر مدينة العلمين خلال السنوات القليلة الماضية، مقصداً للاستثمار والسياحة الداخلية والخارجية، في ظل ما تتميز به من مناخ معتدل وطبيعة شاطئية فريدة، إضافة إلى البناء المعماري الحديث متعدد الطرازات، وتكامل أنشطتها السياحية والترفيهية والاقتصادية، إلى جانب كونها أصبحت مقراً صيفياً للحكومة، وذلك تنفيذاً لفكر ورؤية القيادة السياسية الطموحة، في الاستغلال الأمثل للمقومات والموارد وأراضي الدولة، ضمن المشروعات القومية العملاقة للجمهورية الجديدة، وأصبحت جاذبة للاستثمارات والسياحة المتنوعة، وتشهد على مدار الصيف " مهرجان العلمين الجديدة " أكبر مهرجانات الشرق الأوسط وأكثرها زخماً، وتتعدد بها أماكن التسوق والتنزه الحضارية.

مدينة العلمين تنفرد بموقع متميز

وتنفرد مدينة العلمين الجديدة، بموقع متميز لقربها من القاهرة والإسكندرية ومرسى مطروح، حيث تبعد عن كل منهم بحوالي 200 كيلومتر، إضافة إلى موقعها على ساحل البحر المتوسط وشواطئه الخلابة، وهي إحدى مدن الجيل الرابع،  وبها أحدث المشروعات التكنولوجية والعمرانية، وموقعها المميز سيجعلها إحدى بوابات إفريقيا، وتشهد نسبة مشروعات غير مسبوقة، وجذبت عدد من الشركات العالمية للاستثمار فيها.

مخطط تنمية غرب مصر بدأ بإنشاء العلمين الجديدة

يذكر أن الدولة، كانت قد وضعت قبل سنوات قليلة، مخطط شامل لتنمية غرب مصر، وشرعت على الفور، في تنفيذ مشروعات قومية عملاقة وإنشاء وتحديث شبكات طرق، بالتزامن مع إنشاء مدن حديثة، في مقدمتها مدينة العلمين الجديدة، التي دشن العمل فيها الرئيس عبدالفتاح السيسي، عام 2018 لينطلق فيها العمل ليلا ونهاراً حتى أصبحت بعد حوالي 5 سنوات واحدة من المدن الحديثة والفريدة التي لا مثيل لها في المنطقة، وهو ما زاد فرص الاستثمارات الضخمة في الساحل الشمالي، مثل مدينة رأس الحكمة، التي يجري تنفيذ الأعمال التمهيدية للمرحلة الأولى منها.

أخبار ذات صلة

0 تعليق