70 % من الحجاج يغادرون منى متعجلين اليوم

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف
رمى حجاج بيت الله الحرام امس أول أيام التشريق الجمراتِ الثلاث مبتدئين بالجمرة الصغرى، ثم الوسطى، ثم جمرة العقبة، تأسيًا واتباعًا بهدي النبي محمد -صلى الله عليه وسلم-، وسط منظومة خدمية وأمنية متكاملة، وإجراءات تنظيمية دقيقة سهّلت انسيابية حركة الحشود داخل منشأة الجمرات ، فيما يستعد 70% من الحجاج المتعجلين لمغادرة منى بعد رمى الجمرات قبل مغرب اليوم الجمعة ، ويتبقى 30% من الحجاج لاكمال النسك غدا السبت امتثالا لسنة المصطفي صلى الله عليه وسلم .
وجاءت عملية الرمي وفق خطة تفويج محكمة، نُفذت بتعاون وتنسيق بين مختلف الجهات المعنية، وبمتابعة ميدانية فورية، أسهمت في تحقيق أعلى درجات السلامة والأمان للحجاج، وتمكينهم من أداء نسكهم في أجواء تسودها الطمأنينة والسكينة.
ويواصل الحجاج إقامتهم في مشعر منى خلال أيام التشريق، لإكمال نسكهم، مع جواز التعجل في ثانيها لمن أراد، امتثالًا لقوله تعالى: (فَمَن تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَن تَأَخَّرَ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ لِمَنِ اتَّقَى).
18


الربيعة : جداول زمنية لكل بعثة
أكد توفيق الربيعة وزير الحج أن عمليات تفويج الحجاج إلى منشأة الجمرات في أول أيام التشريق جرت وفق خطط تشغيلية دقيقة أُعدت مسبقاً بالتنسيق مع مختلف الجهات المعنية، بما يضمن انسيابية حركة الحشود وسلامة ضيوف الرحمن أثناء أداء نسك رمي الجمرات.
وأوضح أن الوزارة اعتمدت جداول زمنية محددة لكل بعثة ومجموعة حج، مع توزيع الحجاج على مسارات متعددة واستخدام وسائل النقل المعتمدة وقطار المشاعر، الأمر الذي أسهم في الحد من الازدحام وتحقيق مستويات عالية من التنظيم داخل منشأة الجمرات ومحيطها.
وأضاف أن فرق المتابعة الميدانية تعمل على مدار الساعة لرصد حركة الحشود والتعامل الفوري مع أي ملاحظات، في إطار الجهود الرامية إلى تيسير أداء المناسك بأمان وطمأنينة.
وزير الصحة : جاهزية تامة للتعامل مع مختلف الحالات
من جهته، شدد فهد بن عبدالرحمن الجلاجل وزير الصحة على أن الحالة الصحية للحجاج مطمئنة ومستقرة، مؤكداً جاهزية المنظومة الصحية في المشاعر المقدسة للتعامل مع مختلف الحالات الطبية خلال أيام التشريق.
وأشار إلى أن الفرق الطبية والإسعافية والكوادر الوقائية تواصل انتشارها الميداني بالقرب من مسارات الحجاج ومنشأة الجمرات، مع توفير الخدمات العلاجية والوقائية على مدار الساعة.
كما أوضح أن الوزارة كثفت حملات التوعية الصحية المتعلقة بالإجهاد الحراري وضرورة الالتزام بالإرشادات الوقائية، إلى جانب متابعة الوضع الصحي للحجاج بشكل مستمر، بما يدعم نجاح خطط التفويج المنظمة ويحافظ على سلامة ضيوف الرحمن أثناء أداء المناسك.

17


يوم السكينة في منى
ويُعدّ يوم الحادي عشر من ذي الحجة، أول أيام التشريق، ويُعرف عند العرب بـ"يوم القَرّ"، وهو اليوم الذي يستقر فيه حجاج بيت الله الحرام بمشعر منى بعد فراغهم من طواف الإفاضة وأداء معظم أعمال يوم النحر، فيقضونه في ذكر الله تعالى ورمي الجمرات والمبيت بمنى، اقتداءً بسنة النبي محمد -صلى الله عليه وسلم-.
ويشهد مشعر منى خلال "يوم القَرّ" كثافة في حركة الحجاج المتجهين إلى منشأة الجمرات لرمي الجمرات الثلاث.
وسخّرت الجهات المعنية مختلف إمكاناتها البشرية والتقنية والخدمية لخدمة الحجاج خلال أيام التشريق، من خلال خطط تشغيلية متكاملة تشمل خدمات النقل، والرعاية الصحية، والإرشاد، والتبريد، وتوفير المياه، إضافة إلى الجهود الأمنية والتنظيمية التي تضمن أداء المناسك بيسر وطمأنينة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق