
وتعمل الجهات الحكومية والخدمية بمدينة الحجاج على مدار الساعة ضمن تنسيق ميداني متكامل، لتقديم الخدمات الصحية والتنظيمية والإرشادية والإنسانية، بما يضمن راحة الحجاج وسرعة إنهاء إجراءاتهم وتمكينهم من أداء مناسكهم بكل سهولة ويسر, إلى جانب الدور البارز الإنساني والتطوعي من خلال مشاركة المتطوعين والمتطوعات من أبناء وبنات منطقة تبوك في استقبال الحجاج ومساعدتهم، وتقديم الدعم لكبار السن والمحتاجين، في صورة تجسد قيم الكرم السعودي وروح العمل المشترك في خدمة ضيوف الرحمن.

وأكد عدد من الحجاج القادمين عبر منفذ حالة عمار أن ما وجدوه من تنظيم وانسيابية في الإجراءات أسهم في تسهيل رحلتهم منذ لحظة الوصول، مشيدين بحسن الاستقبال والخدمات المقدمة داخل مدينة الحجاج.
وقال الحاج أحمد أريلات من الأردن: إن التنظيم والخدمات المقدمة تعكس حجم الجهود الكبيرة التي تبذلها المملكة لخدمة ضيوف الرحمن، مشيرًا إلى أن إجراءات الدخول تمت بسهولة ويسر.

من جهته أوضح الحاج حسن السحيلي من مصر، أن ما شاهده من خدمات وتنظيم داخل مدينة الحجاج بمنفذ حالة عمار أسهم في توفير أجواء مريحة للحجاج، مثمنًا حسن التعامل والتعاون من الجهات العاملة، فيما أشادت الحاجة إيمان سعيد عبدالصادق من مصر بالخدمات الصحية والإرشادية المقدمة للحجاج، مؤكدةً أن ما لمسته من اهتمام ومساندة يعكس العناية الكبيرة بضيوف الرحمن، كما أكد الحاجان إبراهيم محمد ومجدي عبداللطيف من مصر، أن سرعة إنهاء الإجراءات والتنظيم داخل المدينة أسهما في تسهيل رحلتهم، مشيدين بحسن الاستقبال والتنسيق بين الجهات المشاركة.

وعبرت الحاجة أشجان محمد عبدالجليل من مصر عن شكرها للجهات العاملة والمتطوعين بمدينة الحجاج بحالة عمار، مؤكدةً أن البشاشة وحسن التعامل منذ لحظة الوصول تركا أثرًا طيبًا في نفوس الحجاج.


















0 تعليق