ويضع هذا النمو جازان في مسار يقارب نماذج دول رائدة في الزراعة الاستوائية مثل الفلبين وتايلند، التي تعتمد على تحويل الإنتاج الزراعي إلى صناعات غذائية وتصديرية، بدل الاكتفاء ببيع المحاصيل في صورتها الخام، وهو الاتجاه الذي بدأت المنطقة في تبنيه تدريجيا.ً
وتشير المؤشرات إلى أن متوسط العائد يصل إلى نحو 3,500 ريال لكل دونم سنوياً، ما يعكس جاذبية اقتصادية متزايدة للقطاع، في ظل تنامي الطلب المحلي والعالمي على الفواكه الطبيعية ومنتجات الغذاء الصحي.

وتضم جازان تنوعاً زراعياً واسعاً يشمل : المانجو ، والموز ، والبابايا ، والجوافة ، والتين الاستوائي، والكاجو، والجاك فروت، في بيئة مناخية جعلتها أكبر حاضنة للفواكه الاستوائية في المملكة، وأقرب نموذج محلي لاقتصادات الزراعة المدارية.
ويرى خبراء في القطاع الزراعي أن المرحلة المقبلة تتجه نحو تعزيز “اقتصاد القيمة المضافة”، عبر التوسع في الصناعات التحويلية مثل العصائر والمجففات والمربيات والمستخلصات الغذائية، بما يسهم في رفع العائد الاقتصادي، وتقليل الفاقد، وخلق فرص عمل جديدة.

وفي هذا السياق، تتوسع محافظة صبيا في طرح فرص استثمارية جديدة لزراعة الفواكه الاستوائية باستخدام تقنيات حديثة، بهدف رفع كفاءة الإنتاج وتعزيز تنافسية القطاع.
ومع تنامي الطلب العالمي على المنتجات الطبيعية، تمضي جازان نحو التحول من منطقة إنتاج زراعي إلى مركز اقتصادي زراعي متخصص، قائم على سلاسل قيمة متكاملة ترتبط بالأسواق المحلية والإقليمية والعالمية.
——
ابرز الأرقام :
-القيمة السوقية التقديرية: حوالي 565 مليون ريال سنوياً
-متوسط العائد: 3,500 ريال لكل دونم سنوياً
أبرز المحاصيل في جازان:
المانجو
الموز
البابايا
الجوافة
التين الاستوائي
الكاجو
الجاك فروت

















0 تعليق