أغرقت مزارع الغريف وجبار أسواق محافظة الخرمة بمنتجاتها الزراعية الموسمية، يتصدرها الشمام المنقاوي الذي يشهد إقبالاً واسعاً من المتسوقين، حيث بلغ سعر الكرتون أو الفلين الكبير نحو 20 ريالاً، في وقت تشهد فيه الأسواق المحلية وفرة ملحوظة في المعروض من المنتجات الزراعية الطازجة التي أصبحت تستقطب المتسوقين بشكل متزايد خلال الموسم الحالي.
ولم يقتصر الإنتاج على الشمام، بل امتد ليشمل المانجو الذي بلغ سعر الفلين الصغير منه 10 ريالات، إلى جانب الليمون البلدي، والتين، والحماط، والعنب، والرمان، والموز، والحبحب، وغيرها من الفواكه الموسمية، فضلاً عن مختلف أصناف الخضراوات والطماطم والورقيات، التي تطرح يومياً بكميات كبيرة وبجودة عالية، الأمر الذي انعكس إيجاباً على حركة البيع والشراء داخل أسواق المحافظة.
وأكد عدد من البائعين أن منتجات مزارع الغريف وجبار باتت تمثل ركناً أساسياً في أسواق الخرمة، في ظل ما تحظى به من طلب متزايد وإقبال لافت من المتسوقين، الذين يفضلونها على المنتجات الواردة من خارج المحافظة؛ نظراً لحداثة قطفها وجودتها العالية ومذاقها المميز وأسعارها المناسبة. وأشاروا إلى أن المنتج المحلي يصل إلى المستهلك خلال فترة زمنية قصيرة من حصاده، مما يمنحه ميزة تنافسية كبيرة من حيث الطزاجة والقيمة الغذائية.
وأوضحوا أن وفرة الإنتاج المحلي أسهمت في استقرار أسعار العديد من المنتجات الزراعية، وساعدت على تلبية احتياجات الأسر والمتسوقين، خصوصاً مع ارتفاع الطلب على الفواكه والخضراوات الطازجة خلال فصل الصيف. كما أسهمت هذه الوفرة في تقليل الاعتماد على المنتجات المستوردة من خارج المحافظة، وخفض تكاليف التوريد على التجار والمستهلكين على حد سواء.
وأشار البائعون إلى أن الاعتماد على إنتاج مزارع الغريف وجبار وفر عليهم الكثير من الأعباء المرتبطة بجلب المنتجات من أسواق الخضار في جدة والرياض وغيرها من المناطق، إذ كانت قيمة المنتجات تزداد نتيجة تكاليف النقل والشحن والمناولة، فضلاً عن الوقت الذي تستغرقه عمليات التوريد. أما اليوم، فقد أصبح المنتج المحلي متوفراً بكميات كافية وجودة تضاهي المنتجات الواردة من الأسواق المركزية، بل وتتفوق عليها في كثير من الأحيان.
وأضافوا أن الأسواق تكتفي حالياً باستيراد بعض أصناف الفواكه غير المتوفرة محلياً، في حين تلبي مزارع الغريف وجبار معظم احتياجات محافظة الخرمة من الخضراوات والفواكه الطازجة على مدار الموسم، مؤكدين أن هذه المزارع أصبحت نموذجاً ناجحاً للاستثمار الزراعي في المحافظة، وأسهمت في تعزيز الأمن الغذائي ودعم الاقتصاد المحلي وتنشيط الحركة التجارية، إلى جانب توفير منتجات وطنية عالية الجودة تعكس ما تشهده محافظة الخرمة من تطور ملحوظ في قطاعها الزراعي وقدرته على تحقيق الاكتفاء في العديد من المحاصيل الموسمية.
ولم يقتصر الإنتاج على الشمام، بل امتد ليشمل المانجو الذي بلغ سعر الفلين الصغير منه 10 ريالات، إلى جانب الليمون البلدي، والتين، والحماط، والعنب، والرمان، والموز، والحبحب، وغيرها من الفواكه الموسمية، فضلاً عن مختلف أصناف الخضراوات والطماطم والورقيات، التي تطرح يومياً بكميات كبيرة وبجودة عالية، الأمر الذي انعكس إيجاباً على حركة البيع والشراء داخل أسواق المحافظة.
وأكد عدد من البائعين أن منتجات مزارع الغريف وجبار باتت تمثل ركناً أساسياً في أسواق الخرمة، في ظل ما تحظى به من طلب متزايد وإقبال لافت من المتسوقين، الذين يفضلونها على المنتجات الواردة من خارج المحافظة؛ نظراً لحداثة قطفها وجودتها العالية ومذاقها المميز وأسعارها المناسبة. وأشاروا إلى أن المنتج المحلي يصل إلى المستهلك خلال فترة زمنية قصيرة من حصاده، مما يمنحه ميزة تنافسية كبيرة من حيث الطزاجة والقيمة الغذائية.
وأوضحوا أن وفرة الإنتاج المحلي أسهمت في استقرار أسعار العديد من المنتجات الزراعية، وساعدت على تلبية احتياجات الأسر والمتسوقين، خصوصاً مع ارتفاع الطلب على الفواكه والخضراوات الطازجة خلال فصل الصيف. كما أسهمت هذه الوفرة في تقليل الاعتماد على المنتجات المستوردة من خارج المحافظة، وخفض تكاليف التوريد على التجار والمستهلكين على حد سواء.
وأشار البائعون إلى أن الاعتماد على إنتاج مزارع الغريف وجبار وفر عليهم الكثير من الأعباء المرتبطة بجلب المنتجات من أسواق الخضار في جدة والرياض وغيرها من المناطق، إذ كانت قيمة المنتجات تزداد نتيجة تكاليف النقل والشحن والمناولة، فضلاً عن الوقت الذي تستغرقه عمليات التوريد. أما اليوم، فقد أصبح المنتج المحلي متوفراً بكميات كافية وجودة تضاهي المنتجات الواردة من الأسواق المركزية، بل وتتفوق عليها في كثير من الأحيان.
وأضافوا أن الأسواق تكتفي حالياً باستيراد بعض أصناف الفواكه غير المتوفرة محلياً، في حين تلبي مزارع الغريف وجبار معظم احتياجات محافظة الخرمة من الخضراوات والفواكه الطازجة على مدار الموسم، مؤكدين أن هذه المزارع أصبحت نموذجاً ناجحاً للاستثمار الزراعي في المحافظة، وأسهمت في تعزيز الأمن الغذائي ودعم الاقتصاد المحلي وتنشيط الحركة التجارية، إلى جانب توفير منتجات وطنية عالية الجودة تعكس ما تشهده محافظة الخرمة من تطور ملحوظ في قطاعها الزراعي وقدرته على تحقيق الاكتفاء في العديد من المحاصيل الموسمية.


















0 تعليق