احتفت الهيئة العامة للنقل بالتعاون مع الهيئة العامة للموانئ، بأكثر من 3000 بحار سعودي بالتزامن مع "اليوم العالمي للبحارة" المعتمد من المنظمة البحرية الدولية (IMO)، الذي يوافق 25 يونيو من كل عام، تقديرًا لدورهم الحيوي بوصفهم الركيزة الأساسية في القطاع البحري، وتعزيزًا لأهمية تطبيق معايير السلامة والأمن البحري بما يسهم في تحقيق ملاحة بحرية آمنة ومستدامة.
وانتهجت المملكة نهجًا رائدًا في دعم وتأهيل الكفاءات الوطنية البحرية وتعزيز السلامة والبيئة البحرية، مستفيدةً من موقعها الإستراتيجي الذي عزز مكانتها مركزًا لوجستيًا عالميًا ومحورًا رئيسًا في حركة النقل والتجارة البحرية.
ويأتي الاحتفاء هذا العام تحت شعار "يحمل التجارة العالمية.. ويحمل المخاطر"؛ تأكيدًا على الدور المحوري الذي يؤديه البحارة في استمرارية حركة التجارة العالمية وسلاسل الإمداد، وما يتحملونه من مسؤوليات وتحديات في سبيل ضمان انسيابية حركة النقل البحري حول العالم.
ودعمت المملكة تأهيل الكفاءات الوطنية البحرية من خلال اعتماد عدد من المؤسسات التعليمية والتدريبية البحرية المتخصصة، والتي تقدم أكثر من 60 برنامجًا تدريبيًا معتمدًا في مجالات الملاحة والهندسة البحرية والدورات الأساسية والمتقدمة، بما يسهم في تأهيل الكوادر الوطنية ورفع جاهزيتها للعمل في مختلف الأنشطة البحرية وفق أعلى المعايير الدولية.
كما عززت المملكة حضورها البحري الدولي من خلال إبرام 17 مذكرة اعتراف متبادل بشهادات البحارة، بما يسهم في توسيع فرص عمل البحارة السعوديين ورفع تنافسيتهم على المستوى الدولي.
وفي جانب تعزيز التدريب العملي للكوادر الوطنية البحرية، جرى تدريب أول دفعة من البحارة السعوديين على متن سفينة Aroya Cruises، ضمن جهود الهيئة الرامية إلى تأهيل الكوادر الوطنية وتمكينها من اكتساب الخبرات العملية اللازمة للعمل في مختلف الأنشطة البحرية.













0 تعليق