يعمل فى الجريد من عمر 7 سنوات.. أحمد عابدين أبدع في تطوير صناعة الأجداد بقنا

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

حين تختلط رائحة الأرض بنسمات النخيل المنتشرة في صعيد مصر، يخرج من بين المنازل حرفيون أتقنوا تلك الصنعة منذ عشرات السنين، إذ نشأوا عليها منذ الصغر، فوجدوا آباءهم وأجدادهم يعملون بها، هنا  في قلب محافظة قنا، تعمل عائلة “السرايرية” منذ سنوات طويلة في صناعة الجريد، التي يقبل على شرائها التجار في مواسم الحصاد المختلفة، وكذلك الزبائن لاقتناء الكراسي والأسِرّة والتحف الفنية.

 

صناعة جريد النخيل

بمهارة وخفة وإتقان يدوي يبدع أحمد عابدين، أحد أشهر صناع جريد النخيل، في تقديم منتجات متنوعة وغير تقليدية، ما جعله مميزًا في مجاله، ومن خلال عمله يحافظ على صنعة الأجداد، تلك الحرفة التراثية التي تعكس الهوية القنائية، ليؤكد أن الحرف اليدوية ما زالت قادرة على الصمود رغم الحداثة التي تحيط بها، وأن الآلة عجزت عن أن تحل محلها.

قال أحمد عابدين، صانع الجريد بمحافظة قنا، إنه يعمل في هذه المهنة منذ أن كان عمره 7 سنوات، ويقترب الآن من الخمسين، وقد تعلمها من الآباء والأجداد الذين أتقنوها منذ عقود طويلة، حيث تنتمي عائلته، المعروفة باسم “السرايرية”، إلى أشهر العائلات التي احترفت هذه الصناعة.

وأوضح عابدين، أن بداية عمله كانت في الأشكال التقليدية، مثل صناعة الأقفاص والأسِرّة، والتي كان عليها إقبال كبير من الزبائن، خاصة في المواسم المختلفة صيفًا وشتاءً، وتعتمد هذه المهنة بشكل أساسي على سعف النخيل، الذي يُترك لفترة حتى يجف، ثم يُعاد تشكيله إلى منتجات متنوعة من خلال تقطيعه باستخدام أدوات تقليدية، مثل “قرمة” من الخشب ذات مواصفات خاصة، إلى جانب مسمار العلام والساطور.

وأضاف عابدين، أنه بعد سنوات من العمل الجاد، طوّر المهنة وابتكر أشكالًا جديدة، مثل الكراسي والتحف الفنية، بالإضافة إلى تصميم منتجات مخصصة للقرى السياحية والكافيهات، وقد ساعده ذلك على دخول مجال السياحة، حيث يقوم بتنفيذ الطلبات المختلفة والترويج لها عبر صفحات التواصل الاجتماعي، والتواصل مع التجار، وبيعها للسياح في محافظات مثل الأقصر وغيرها.
 

أحمد عابدين صانع الجريد
أحمد عابدين صانع الجريد

 

صندوق قمامة من الجريد
صندوق قمامة من الجريد

 

طربيزة من الجريد
طربيزة من الجريد

 

طقم جلوس من الجريد
طقم جلوس من الجريد

 

كرسي متحرك
كرسي متحرك

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق