تلقب محافظة الإسكندرية ببلد المليون ضريح بسبب وجود فيها عدد كبير من الاضرحة فى الأماكن المختلفة بالمدينة باعتبارها كانت بوابة مصر البحرية يأتى اليها العلماء والصالحين لطلب العلم ودراسة الفقه وعلوم الدين والاقتداء بالصالحين السابقين منهم سيدى حقوق الموجود فى منطقة محطة مصر بوسط الإسكندرية.
ويقول محمد سعيد خبير أثرى بالإسكندرية إنه سيدى حقوق كلن من الصالحين يرجع تواجده بالإسكندرية إلى العصور الإسلامية المتأخرة واسمه الأصلي غير مشهور، لكن لقب بـ “حقوق” لأنه كان شديد الحرص على العدل بين الناس، عارفًا بأحكام الشريعة والفقه.
وأضاف انه كام يلجأ اليه المواطنين للحكم بالعدل بينهم واشتُهر بين الناس بعبارة: “أعطوا كل ذي حق حقه”، ومن هنا جاء لقبه وكان يجلس للفصل في الخصومات، فيُرضي الخصوم ويُعيد الحقوق لأصحابها، فصار له شأن كبير في المدينة.
وصفه
من المعروف عن سيدى حقوق انه لم يكن صاحب جاه دنيوي، لكنه كان معروفًا بالزهد، والورع، وكثرة الذكر وأحبّه أهل الإسكندرية لأنهم وجدوا فيه رجلًا يقيم العدل بينهم من غير مقابل.
كان يعيش فى منزله بمنطقة محطة مصر وعند اقامة السكة الحديد اصبح منزله مجاورا للضريح وعندما توفى دفن فى منزله واصبح له مريدين وهو تابع للطريقة الحامدية الشاذلية ويأتى اليه زيارات لكل من له مظالم ويترددون عليه المسافرين لقربه من محطة مصر قبله المسافرين.
الكرامات
ويقول أحد التابعين للحامدية الشاذلية بالإسكندرية إنه مان له كرامات منها أنه كان يعرف نوايا الناس قبل أن يتكلموا و إذا جاءه مظلوم، كان يُظهر له الحق ببرهان لا يقدر الخصم أن ينكره ويُحكى أن رجلًا ظلمه جاره، فذهب إلى الشيخ حقوق، فأنصفه، ثم قال للظالم: “الحق واضح زي الشمس”، فتاب الرجل وردّ ما أخذ.
وأضاف انه بعض الناس كانوا يقسمون عنده أن يقولوا الحق، فينهار الكاذب ولا يستطيع الكذب أمامه.

سيدى حقوق بالإسكندرية

سيدى حقوق

مدخل سيدى حقوق

مقام سيدي حقوق بالإسكندرية


















0 تعليق