عقد مركز العمليات الإعلامي الموحد للحج بوزارة الإعلام اليوم، الإيجاز الصحفي الأول الخاص بموسم حج هذا العام 1447هـ، بمشاركة رئيس المركز صالح بن محمد الثبيتي، والمتحدث الرسمي باسم وزارة الحج والعمرة الدكتور غسان بن راشد النويمي، والمتحدث الرسمي باسم وزارة البيئة والمياه والزراعة صالح بن عبدالمحسن بن دخيّل.
وتحدث رئيس مركز العمليات الإعلامي الموحد للحج صالح بن محمد الثبيتي، خلال الإيجاز حول مركز العمليات الإعلامي الموحد للحج بوزارة الإعلام، الذي يُعد منصة تهدف إلى تقديم المعلومات المباشرة أولًا بأول، والإجابة على أسئلة الصحفيين ووسائل الإعلام الدولية والمحلية، مشيرًا إلى أن "حياكم الله".. عبارةٌ يستقبل بها حُجاج بيت الله الحرام في موسم حج هذا العام كهويةً إعلامية في المنصات ووسائل الإعلام، وهي انعكاسٌ لقيم وحفاوة هذا البلد وقيادته.
وأبرز جهود كافة الجهات الحكومية عامًا بعد عام بكفاءة وابتكار، من خلال منظومةٍ متكاملة تعمل على مدار الساعة بما يسهم في إدارة وتنظيم أحد أكبر التجمعات البشرية السنوية في العالم، منوهًا بمواكبة موسم حج هذا العام أكثر من 150 وسيلة إعلامية، بمشاركة أكثر من 3000 إعلامي محلي ودولي، تقدم لهم وزارة الإعلام دعمها ليوثقون اللحظة ويصنعون القصة، وينقلون مشاعر الحج.
وأفاد أن مركز العمليات الإعلامي الموحد للحج يعمل بصفته مظلة للجهود الإعلامية المرتبطة بالحج بالشراكة مع أكثر من 40 جهازًا حكوميًّا؛ بهدف تنظيم العمل الإعلامي المرتبط بموسم الحج، وتسهيل التواصل بين الفرق الإعلامية في كافة القطاعات العامة والخاصة، ودعم كافة الجهات الإعلامية في الحج.
وبين أن أعمال الاستعداد إعلاميًّا لموسم الحج بدأت في 15 ذي الحجة من العام الماضي؛ بهدف التخطيط المبكر لموسم حج هذا العام، فيما عمل المركز خلال موسم حج هذا العام 1447هـ، بالشراكة مع مختلف القطاعات حتى الآن على أكثر من 6400 مادة إعلامية تم إنتاجها وبثها بعدة لغات لإبراز الجهود المبذولة في الحج، وأكثر من 1200 استضافة تلفزيونية في موسم الحج، وبلغ إجمالي التغطيات الدولية باللغات المختلفة حتى اللحظة أكثر من 100,000 مادة إعلامية، بحجم تفاعل تجاوز 11 مليار مشاهدة.
وأوضح أن وزارة الإعلام تقدم خدماتها لصناع المحتوى الدوليين، والذين بدورهم ساهموا في نشر أكثر من 122 ألف مادة تفاعلية عبر مختلف منصات التواصل الاجتماعي، كما تستهدف من خلال عدسات كوادر هيئة الإذاعة والتلفزيون إلى نقل الحج ميدانيًّا ورقميًّا بتغطياتٍ مباشرة وساعات بث متواصلة من خلال أكثر من 700 ساعة بث مباشر تنقل الصوت والصورة، عبر 8 قنوات تلفزيونية وإذاعية، وقد تتضمن استضافة أكثر من 1100 ضيفٍ محلي ودولي خلال ساعات البث، إضافة إلى بث مئات التقارير الإخبارية في مختلف القنوات التلفزيونية والإذاعية.
ولفت إلى أن الهيئة العامة لتنظيم الإعلام تعمل على تسهيل العمل الإعلامي في موسم الحج لأكثر من 3000 إعلامي دولي ومحلي، مع العمل على تمكين الفرق الإعلامية المرافقة لبعثات الحج من خلال التعاون مع العديد من الجهات الإعلامية المحلية؛ لتطوير تجربة التغطية الإعلامية بشكل متواصل.
وأفاد أن وكالة الأنباء السعودية "واس" توثق لحظات الحج لتنقلها من المشاعِر المكانية إلى المشاعر الوجدانية؛ بهدف تحقيق خلال موسم حج 1447هــ أكثر من 6 مليار وصول رقمي عبر منصاتها الرقمية، وبث أكثر من 7300 مادة وخبر صحفي بالشراكة مع 42 وكالة أنباء عربية وإسلامية وعالمية.
وواصل الثبيتي مفيدًا أنه ولتعزيز تكامل الرسائل الإعلامية وضمان جودتها بين مختلف الجهات الحكومية، تأتي أعمال مركز التواصل الحكومي بوزارة الإعلام لتنقل الرسالة وتبث المشاهد المؤنسنة.
ويستهدف المركز الحسابات الرقمية بمركز التواصل الحكومي في إنتاج ونشر أكثر من 1300 مادة إعلامية نوعية، نظهر من خلالها قصص الحج بمختلف اللغات، مشيرًا أنه لتسهيل وصول وسائل الإعلام والإعلاميين للمواد الإعلامية في موسم الحج بكافة قوالبها، أتاحت وزارة الإعلام المركز الإعلامي الافتراضي VPC، الذي يقدم العديد من المواد مفتوحة المصدر، والمتاحة للاستخدام الإعلامي، إلى جانب إتاحة حساب التواصل الدولي CIC، الذي يقدم الكثير من التغطيات الدولية المواكبة.
كما أشاد بملتقى إعلام الحج الذي اختتم أمس بنسخته الثالثة، والذي يُعد مجتمعًا وبيئةً إعلاميةً متكاملة للإعلاميين، حيث دعم واستقبل أكثر من 13٫500 إعلامي وزائر، بحضور أكثر من 150 وسيلة إعلامية، وبأكثر من 40 شريكًا من القطاع الحكومي والخاص، إضافة إلى ورش العمل المعرفية واللقاءات الإثرائية، التي قدمتها أكاديمية الإعلام السعودية أربع أيام في وزارة الإعلام، مع مواصلة الإعلام في هذا المشهد الإيماني رسالته ونقل مشاعر هذه الرحلة الإيمانية، ويدعم ما تبذله المملكة عامًا بعد عام من عطاءٍ وخدمةٍ لضيوف الرحمن.
عقب ذلك تطرق المتحدث الرسمي باسم وزارة الحج والعمرة الدكتور غسان بن راشد النويمي، لما تحظى منظومة خدمة ضيوف الرحمن باهتمام ودعم كريم من خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-، وبإشراف مباشر من صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز، رئيس لجنة الحج العليا، وبتوجيه ومتابعة مستمرة من معالي وزير الحج والعمرة الدكتور توفيق بن فوزان الربيعة.
وأبان أن العام الماضي شهد موسم حج استثنائي، بلغ فيه مؤشر رضا الحجاج عن الخدمات المقدمة 91%، ومن هذا النجاح، انطلقت خطط التطوير والجاهزية لموسم حج 1447هـ، باعتبار هذه النتيجة خط أساس جديد، لذلك تعمل مختلف الجهات، ضمن مستهدفات برنامج خدمة ضيوف الرحمن، أحد برامج رؤية السعودية 2030، بتكامل تام على تهيئة رحلة الحاج، بأكثر من 275 مؤشرًا تفصيليًا، وفي ثلاث مراحل رئيسة: مؤشرات جاهزية المنظومة ومؤشرات تشغيلية، ومؤشرات رضا ضيوف الرحمن.
وقال: "ضمن خطط الاستعداد المسبق، عملت الوزارة على رفع جاهزية شركات الحج، واستكمال ترتيبات شؤون الحجاج مع أكثر من 78 دولة، قبل الموسم بنحو ستة أشهر، وذلك من خلال منصة "المسار الإلكتروني"، التي مكّنت من إنجاز العمليات التعاقدية ضمن منظومة تضم أكثر من 500 خدمة، وتتكامل مع أكثر من 80 جهة، وأكثر من 5 آلاف مزود للخدمات، وفي نقلة نوعية انتقلت الوزارة من مفهوم الخدمة إلى مفهوم الضيافة، من خلال أكثر من 607 مركز ضيافة يعمل على خدمة الحجاج ومتابعة احتياجاتهم بشكل مباشر، في كافة مراحل الرحلة".
واستطرد بأنه ولتعزيز الجاهزية البشرية ورفع الكفاءة، عملت وزارة الحج والعمرة على تأهيل وترخيص العاملين في خدمة ضيوف الرحمن، من خلال برامج تدريبية وتجارب فرضية متعددة، شملت تدريب أكثر من 30 ألف كادر على تشغيل الحلول الرقمية وإدارة العمليات، إضافة إلى أنه في مسار التوعية، عملت الوزارة وفق نهج استباقي، عبر تصميم برامج توعوية شاملة وبعدة لغات؛ تهدف إلى رفع وعي الحجاج بالأنظمة والخدمات، وتعزز الالتزام بالتعليمات والإرشادات: شملت نشر ما يزيد على 630 ألف مادة توعوية، في مختلف نقاط الاتصال بضيوف الرحمن.
وأضاف أنه ومع اكتمال وصول الحجاج، وبإشراف من وزارة الحج والعمرة، يباشر أكثر من 111 ألفًا من القوى العاملة مهامهم في خدمة ضيوف الرحمن، فيما تبدأ منظومة الحج تنفيذ خطط تصعيد الحجاج إلى مشعر منى لقضاء يوم التروية، وفق جداول زمنية دقيقة، وخطط تشغيلية متكاملة، كما ترجمت في المشاعر المقدسة، تُرجمت الاستعدادات إلى واقع ميداني، عبر تنفيذ أكثر من 25 مشروعًا تطويريًا، من خلال الهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، وشركة كدانة للتنمية والتطوير، بزيادة بلغت 100% مقارنة بالعام الماضي، حيث شملت هذه المشاريع رفع الطاقة الاستيعابية في مشعر منى، وتجهيز أكثر من 54 ألف مخيم، والتوسع في مبادرة المشاعر الخضراء بزراعة أكثر من 60 ألف شجرة.
وبين أن الجاهزية لا تقتصر على توفير الخدمة فقط، بل تمتد إلى ضمان الجودة وقياس الأثر، عبر منظومة متكاملة لمتابعة الامتثال والتحقق من جودة الخدمات ومعالجة الملاحظات بشكل فوري، حيث نفذت الوزارة منذ 1 ذو القعدة وحتى اليوم أكثر من 83 ألف جولة رقابية ميدانية، فيما يتابع مركز الرصد والتحكم أكثر من 95 مؤشر أداء بالتكامل مع 42 جهة؛ مما يدعم سرعة التدخل وتحسين الأداء الميداني على مدار الساعة، فيما تبقى الرعاية الإنسانية جزءًا أصيلًا من إدارة التجربة، فمن خلال أكثر من 38 مركزًا و 160 موقعًا، تواصل "نسك عناية" تقديم خدماتها المباشرة للحجاج، تشمل الدعم والإرشاد والمعالجة الميدانية لمختلف الحالات والاستفسارات.
وثمنً الجهود الأمنية والتنظيمية المتكاملة في حملة "لا حج بلا تصريح"، التي تسهم في تعزيز الالتزام بالأنظمة والتعليمات، والحد من المخالفات، بما يحفظ أمن ضيوف الرحمن وسلامتهم، منوهًا بتأكيد وزارة الحج والعمرة على إلزامية حمل بطاقة نسك في كافة التنقلات داخل المشاعر المقدسة أو الحرم المكي الشريف، وضرورة الالتزام بجداول التفويج ووسائل النقل المعتمدة من الجهات المختصة، وعدم الخروج مشيًا على الأقدام بين المشاعر المقدسة، مع أهمية البقاء في المخيمات يوم عرفة من الساعة "10 صباحًا" وحتى "4 عصرًا"، وذلك حفاظًا على سلامتهم من التعرض لأشعة الشمس ودرجات الحرارة المرتفعة، كما تستقبل الوزارة الاستفسارات والبلاغات على مدار الساعة، عبر مركز الاتصال الموحد 1966 بدعم متواصل بـأكثر من 11 لغة.
بعد ذلك تناول المتحدث الرسمي باسم وزارة البيئة والمياه والزراعة صالح بن عبدالمحسن بن دخيّل، اكتمال جاهزية منظومة البيئة والمياه والزراعة لخدمة حجاج بيت الله الحرام خلال موسم حج هذا العام، عبر منظومة متكاملة سخّرت جميع إمكاناتها البشرية والتقنية والتشغيلية؛ تحقيقًا لأعلى معايير الجودة والكفاءة، للارتقاء بالخدمات المقدمة لضيوف الرحمن، مبيناً أن المنظومة رفعت جاهزيتها عبر أكثر من 5000 كادر مؤهل يعملون بمهنية عالية وفق خطط تشغيلية واستباقية متكاملة؛ لضمان تقديم أفضل الخدمات للحجاج في مختلف المواقع والمجالات، فقد عززت المنظومة المائية عبر شركة المياه الوطنية استعداداتها لضخ المياه عبر شبكات عملاقة تتجاوز أطوالها 5700 كيلو متر طولي، إلى جانب إجراءها أكثر من 4000 فحص مخبري يوميًا لضمان جودة المياه وسلامتها، ويعمل على تنفيذ الخطة التشغيلية كوادر بشرية مؤهلة بعدد 2400 موظف.
وأشار لكي ينعم حجاج بيت الله الحرام بأجواء روحانية مطمئنة، أكمل المركز الوطني للأرصاد استعداداته الفنية والبشرية عبر شبكة متكاملة مكونة 92 وحدة وتقنية رصد تغطي المشاعر المقدسة والمنافذ الجوية والبحرية والبرية 100%؛ مما يسهم في تعزيز سلامة الحجاج وراحتهم خلال تنقلاتهم وأداء مناسكهم ومعرفة أحوال الطقس، إلى جانب أنه في إطار تعزيز سرعة الاستجابة البيئية، يواصل المركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي أعماله باستخدام أحدث التقنيات، بما في ذلك الأقمار الصناعية وطائرات "الدرونز"، لرصد التحديات البيئية والتعامل الفوري معها؛ مما يضمن تطبيق أعلى معايير الالتزام البيئي في المشاعر المقدسة.
وحول الجهود الميدانية المتواصلة لضمان وفرة المواشي الحية والمحافظة على الصحة العامة، بين أنه يعمل مركز "وقاء"، والشركة الوطنية للخدمات الزراعية، إلى جانب فرعي الوزارة في منطقتي مكة المكرمة والمدينة المنورة، ضمن تنسيق متكامل عبر فرق طوارئ ميدانية مدرّبة ومؤهلة؛ لتعزيز الصحة الحيوانية، وفسح ما يقارب "مليوني" رأس من المواشي الحية في المحاجر الرئيسة والمساندة، ومعالجة أكثر من 6 أطنان من نفايات المسالخ، مع ضمان تطبيق اشتراطات الأمن الحيوي حفاظًا على الصحة العامة وسلامة الحجاج.
وتطرق لتعزيز الاستدامة البيئية، مبينًا أن المركز الوطني لإدارة النفايات "موان" اعتمد دليل الضوابط والأدلة الفنية لإدارة النفايات خلال موسم الحج، والعمل على نقل 10 آلاف طن من النفايات وإعادة تدوير ما يزيد عن 25 ألف متر مكعب من النفايات؛ حفاظًا على البيئة وتعزيزًا لمبادئ الاستدامة، وحرصًا على تأمين منظومة غذاء متكاملة لضيوف الرحمن، أكملت الهيئة العامة للأمن الغذائي توفير المخزونات الإستراتيجية في منطقتي مكة المكرمة والمدينة المنورة، إضافة إلى مخزونات احتياطية من القمح جاهزة للضخ عند الحاجة، مع استمرار تدفق الشحنات المجدولة عبر الموانئ.
ولفت إلى أن هذا العام يمثل بمشيئة الله، بداية ارتباط موسم الحج بفصل الربيع، أما حالة الطقس المتوقعة على مكة المكرمة والمشاعر المقدسة اعتبارًا من يوم عرفة وحتى رابع أيام عيد الأضحى المبارك، فمن المتوقع أن تتراوح درجات الحرارة بين 44 درجة مئوية للعظمى، و29 درجة مئوية للصغرى، ونظرًا لهذه الأحوال المناخية التي تم الإشارة لها، نؤكد على ضرورة استخدام المظلات والإكثار من شرب السوائل وإتباع تعليمات السلامة الصادرة من الجهات المختصة.
وتحدث رئيس مركز العمليات الإعلامي الموحد للحج صالح بن محمد الثبيتي، خلال الإيجاز حول مركز العمليات الإعلامي الموحد للحج بوزارة الإعلام، الذي يُعد منصة تهدف إلى تقديم المعلومات المباشرة أولًا بأول، والإجابة على أسئلة الصحفيين ووسائل الإعلام الدولية والمحلية، مشيرًا إلى أن "حياكم الله".. عبارةٌ يستقبل بها حُجاج بيت الله الحرام في موسم حج هذا العام كهويةً إعلامية في المنصات ووسائل الإعلام، وهي انعكاسٌ لقيم وحفاوة هذا البلد وقيادته.
وأبرز جهود كافة الجهات الحكومية عامًا بعد عام بكفاءة وابتكار، من خلال منظومةٍ متكاملة تعمل على مدار الساعة بما يسهم في إدارة وتنظيم أحد أكبر التجمعات البشرية السنوية في العالم، منوهًا بمواكبة موسم حج هذا العام أكثر من 150 وسيلة إعلامية، بمشاركة أكثر من 3000 إعلامي محلي ودولي، تقدم لهم وزارة الإعلام دعمها ليوثقون اللحظة ويصنعون القصة، وينقلون مشاعر الحج.
وأفاد أن مركز العمليات الإعلامي الموحد للحج يعمل بصفته مظلة للجهود الإعلامية المرتبطة بالحج بالشراكة مع أكثر من 40 جهازًا حكوميًّا؛ بهدف تنظيم العمل الإعلامي المرتبط بموسم الحج، وتسهيل التواصل بين الفرق الإعلامية في كافة القطاعات العامة والخاصة، ودعم كافة الجهات الإعلامية في الحج.
وبين أن أعمال الاستعداد إعلاميًّا لموسم الحج بدأت في 15 ذي الحجة من العام الماضي؛ بهدف التخطيط المبكر لموسم حج هذا العام، فيما عمل المركز خلال موسم حج هذا العام 1447هـ، بالشراكة مع مختلف القطاعات حتى الآن على أكثر من 6400 مادة إعلامية تم إنتاجها وبثها بعدة لغات لإبراز الجهود المبذولة في الحج، وأكثر من 1200 استضافة تلفزيونية في موسم الحج، وبلغ إجمالي التغطيات الدولية باللغات المختلفة حتى اللحظة أكثر من 100,000 مادة إعلامية، بحجم تفاعل تجاوز 11 مليار مشاهدة.
وأوضح أن وزارة الإعلام تقدم خدماتها لصناع المحتوى الدوليين، والذين بدورهم ساهموا في نشر أكثر من 122 ألف مادة تفاعلية عبر مختلف منصات التواصل الاجتماعي، كما تستهدف من خلال عدسات كوادر هيئة الإذاعة والتلفزيون إلى نقل الحج ميدانيًّا ورقميًّا بتغطياتٍ مباشرة وساعات بث متواصلة من خلال أكثر من 700 ساعة بث مباشر تنقل الصوت والصورة، عبر 8 قنوات تلفزيونية وإذاعية، وقد تتضمن استضافة أكثر من 1100 ضيفٍ محلي ودولي خلال ساعات البث، إضافة إلى بث مئات التقارير الإخبارية في مختلف القنوات التلفزيونية والإذاعية.
ولفت إلى أن الهيئة العامة لتنظيم الإعلام تعمل على تسهيل العمل الإعلامي في موسم الحج لأكثر من 3000 إعلامي دولي ومحلي، مع العمل على تمكين الفرق الإعلامية المرافقة لبعثات الحج من خلال التعاون مع العديد من الجهات الإعلامية المحلية؛ لتطوير تجربة التغطية الإعلامية بشكل متواصل.
وأفاد أن وكالة الأنباء السعودية "واس" توثق لحظات الحج لتنقلها من المشاعِر المكانية إلى المشاعر الوجدانية؛ بهدف تحقيق خلال موسم حج 1447هــ أكثر من 6 مليار وصول رقمي عبر منصاتها الرقمية، وبث أكثر من 7300 مادة وخبر صحفي بالشراكة مع 42 وكالة أنباء عربية وإسلامية وعالمية.
وواصل الثبيتي مفيدًا أنه ولتعزيز تكامل الرسائل الإعلامية وضمان جودتها بين مختلف الجهات الحكومية، تأتي أعمال مركز التواصل الحكومي بوزارة الإعلام لتنقل الرسالة وتبث المشاهد المؤنسنة.
ويستهدف المركز الحسابات الرقمية بمركز التواصل الحكومي في إنتاج ونشر أكثر من 1300 مادة إعلامية نوعية، نظهر من خلالها قصص الحج بمختلف اللغات، مشيرًا أنه لتسهيل وصول وسائل الإعلام والإعلاميين للمواد الإعلامية في موسم الحج بكافة قوالبها، أتاحت وزارة الإعلام المركز الإعلامي الافتراضي VPC، الذي يقدم العديد من المواد مفتوحة المصدر، والمتاحة للاستخدام الإعلامي، إلى جانب إتاحة حساب التواصل الدولي CIC، الذي يقدم الكثير من التغطيات الدولية المواكبة.
كما أشاد بملتقى إعلام الحج الذي اختتم أمس بنسخته الثالثة، والذي يُعد مجتمعًا وبيئةً إعلاميةً متكاملة للإعلاميين، حيث دعم واستقبل أكثر من 13٫500 إعلامي وزائر، بحضور أكثر من 150 وسيلة إعلامية، وبأكثر من 40 شريكًا من القطاع الحكومي والخاص، إضافة إلى ورش العمل المعرفية واللقاءات الإثرائية، التي قدمتها أكاديمية الإعلام السعودية أربع أيام في وزارة الإعلام، مع مواصلة الإعلام في هذا المشهد الإيماني رسالته ونقل مشاعر هذه الرحلة الإيمانية، ويدعم ما تبذله المملكة عامًا بعد عام من عطاءٍ وخدمةٍ لضيوف الرحمن.
عقب ذلك تطرق المتحدث الرسمي باسم وزارة الحج والعمرة الدكتور غسان بن راشد النويمي، لما تحظى منظومة خدمة ضيوف الرحمن باهتمام ودعم كريم من خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-، وبإشراف مباشر من صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز، رئيس لجنة الحج العليا، وبتوجيه ومتابعة مستمرة من معالي وزير الحج والعمرة الدكتور توفيق بن فوزان الربيعة.
وأبان أن العام الماضي شهد موسم حج استثنائي، بلغ فيه مؤشر رضا الحجاج عن الخدمات المقدمة 91%، ومن هذا النجاح، انطلقت خطط التطوير والجاهزية لموسم حج 1447هـ، باعتبار هذه النتيجة خط أساس جديد، لذلك تعمل مختلف الجهات، ضمن مستهدفات برنامج خدمة ضيوف الرحمن، أحد برامج رؤية السعودية 2030، بتكامل تام على تهيئة رحلة الحاج، بأكثر من 275 مؤشرًا تفصيليًا، وفي ثلاث مراحل رئيسة: مؤشرات جاهزية المنظومة ومؤشرات تشغيلية، ومؤشرات رضا ضيوف الرحمن.
وقال: "ضمن خطط الاستعداد المسبق، عملت الوزارة على رفع جاهزية شركات الحج، واستكمال ترتيبات شؤون الحجاج مع أكثر من 78 دولة، قبل الموسم بنحو ستة أشهر، وذلك من خلال منصة "المسار الإلكتروني"، التي مكّنت من إنجاز العمليات التعاقدية ضمن منظومة تضم أكثر من 500 خدمة، وتتكامل مع أكثر من 80 جهة، وأكثر من 5 آلاف مزود للخدمات، وفي نقلة نوعية انتقلت الوزارة من مفهوم الخدمة إلى مفهوم الضيافة، من خلال أكثر من 607 مركز ضيافة يعمل على خدمة الحجاج ومتابعة احتياجاتهم بشكل مباشر، في كافة مراحل الرحلة".
واستطرد بأنه ولتعزيز الجاهزية البشرية ورفع الكفاءة، عملت وزارة الحج والعمرة على تأهيل وترخيص العاملين في خدمة ضيوف الرحمن، من خلال برامج تدريبية وتجارب فرضية متعددة، شملت تدريب أكثر من 30 ألف كادر على تشغيل الحلول الرقمية وإدارة العمليات، إضافة إلى أنه في مسار التوعية، عملت الوزارة وفق نهج استباقي، عبر تصميم برامج توعوية شاملة وبعدة لغات؛ تهدف إلى رفع وعي الحجاج بالأنظمة والخدمات، وتعزز الالتزام بالتعليمات والإرشادات: شملت نشر ما يزيد على 630 ألف مادة توعوية، في مختلف نقاط الاتصال بضيوف الرحمن.
وأضاف أنه ومع اكتمال وصول الحجاج، وبإشراف من وزارة الحج والعمرة، يباشر أكثر من 111 ألفًا من القوى العاملة مهامهم في خدمة ضيوف الرحمن، فيما تبدأ منظومة الحج تنفيذ خطط تصعيد الحجاج إلى مشعر منى لقضاء يوم التروية، وفق جداول زمنية دقيقة، وخطط تشغيلية متكاملة، كما ترجمت في المشاعر المقدسة، تُرجمت الاستعدادات إلى واقع ميداني، عبر تنفيذ أكثر من 25 مشروعًا تطويريًا، من خلال الهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، وشركة كدانة للتنمية والتطوير، بزيادة بلغت 100% مقارنة بالعام الماضي، حيث شملت هذه المشاريع رفع الطاقة الاستيعابية في مشعر منى، وتجهيز أكثر من 54 ألف مخيم، والتوسع في مبادرة المشاعر الخضراء بزراعة أكثر من 60 ألف شجرة.
وبين أن الجاهزية لا تقتصر على توفير الخدمة فقط، بل تمتد إلى ضمان الجودة وقياس الأثر، عبر منظومة متكاملة لمتابعة الامتثال والتحقق من جودة الخدمات ومعالجة الملاحظات بشكل فوري، حيث نفذت الوزارة منذ 1 ذو القعدة وحتى اليوم أكثر من 83 ألف جولة رقابية ميدانية، فيما يتابع مركز الرصد والتحكم أكثر من 95 مؤشر أداء بالتكامل مع 42 جهة؛ مما يدعم سرعة التدخل وتحسين الأداء الميداني على مدار الساعة، فيما تبقى الرعاية الإنسانية جزءًا أصيلًا من إدارة التجربة، فمن خلال أكثر من 38 مركزًا و 160 موقعًا، تواصل "نسك عناية" تقديم خدماتها المباشرة للحجاج، تشمل الدعم والإرشاد والمعالجة الميدانية لمختلف الحالات والاستفسارات.
وثمنً الجهود الأمنية والتنظيمية المتكاملة في حملة "لا حج بلا تصريح"، التي تسهم في تعزيز الالتزام بالأنظمة والتعليمات، والحد من المخالفات، بما يحفظ أمن ضيوف الرحمن وسلامتهم، منوهًا بتأكيد وزارة الحج والعمرة على إلزامية حمل بطاقة نسك في كافة التنقلات داخل المشاعر المقدسة أو الحرم المكي الشريف، وضرورة الالتزام بجداول التفويج ووسائل النقل المعتمدة من الجهات المختصة، وعدم الخروج مشيًا على الأقدام بين المشاعر المقدسة، مع أهمية البقاء في المخيمات يوم عرفة من الساعة "10 صباحًا" وحتى "4 عصرًا"، وذلك حفاظًا على سلامتهم من التعرض لأشعة الشمس ودرجات الحرارة المرتفعة، كما تستقبل الوزارة الاستفسارات والبلاغات على مدار الساعة، عبر مركز الاتصال الموحد 1966 بدعم متواصل بـأكثر من 11 لغة.
بعد ذلك تناول المتحدث الرسمي باسم وزارة البيئة والمياه والزراعة صالح بن عبدالمحسن بن دخيّل، اكتمال جاهزية منظومة البيئة والمياه والزراعة لخدمة حجاج بيت الله الحرام خلال موسم حج هذا العام، عبر منظومة متكاملة سخّرت جميع إمكاناتها البشرية والتقنية والتشغيلية؛ تحقيقًا لأعلى معايير الجودة والكفاءة، للارتقاء بالخدمات المقدمة لضيوف الرحمن، مبيناً أن المنظومة رفعت جاهزيتها عبر أكثر من 5000 كادر مؤهل يعملون بمهنية عالية وفق خطط تشغيلية واستباقية متكاملة؛ لضمان تقديم أفضل الخدمات للحجاج في مختلف المواقع والمجالات، فقد عززت المنظومة المائية عبر شركة المياه الوطنية استعداداتها لضخ المياه عبر شبكات عملاقة تتجاوز أطوالها 5700 كيلو متر طولي، إلى جانب إجراءها أكثر من 4000 فحص مخبري يوميًا لضمان جودة المياه وسلامتها، ويعمل على تنفيذ الخطة التشغيلية كوادر بشرية مؤهلة بعدد 2400 موظف.
وأشار لكي ينعم حجاج بيت الله الحرام بأجواء روحانية مطمئنة، أكمل المركز الوطني للأرصاد استعداداته الفنية والبشرية عبر شبكة متكاملة مكونة 92 وحدة وتقنية رصد تغطي المشاعر المقدسة والمنافذ الجوية والبحرية والبرية 100%؛ مما يسهم في تعزيز سلامة الحجاج وراحتهم خلال تنقلاتهم وأداء مناسكهم ومعرفة أحوال الطقس، إلى جانب أنه في إطار تعزيز سرعة الاستجابة البيئية، يواصل المركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي أعماله باستخدام أحدث التقنيات، بما في ذلك الأقمار الصناعية وطائرات "الدرونز"، لرصد التحديات البيئية والتعامل الفوري معها؛ مما يضمن تطبيق أعلى معايير الالتزام البيئي في المشاعر المقدسة.
وحول الجهود الميدانية المتواصلة لضمان وفرة المواشي الحية والمحافظة على الصحة العامة، بين أنه يعمل مركز "وقاء"، والشركة الوطنية للخدمات الزراعية، إلى جانب فرعي الوزارة في منطقتي مكة المكرمة والمدينة المنورة، ضمن تنسيق متكامل عبر فرق طوارئ ميدانية مدرّبة ومؤهلة؛ لتعزيز الصحة الحيوانية، وفسح ما يقارب "مليوني" رأس من المواشي الحية في المحاجر الرئيسة والمساندة، ومعالجة أكثر من 6 أطنان من نفايات المسالخ، مع ضمان تطبيق اشتراطات الأمن الحيوي حفاظًا على الصحة العامة وسلامة الحجاج.
وتطرق لتعزيز الاستدامة البيئية، مبينًا أن المركز الوطني لإدارة النفايات "موان" اعتمد دليل الضوابط والأدلة الفنية لإدارة النفايات خلال موسم الحج، والعمل على نقل 10 آلاف طن من النفايات وإعادة تدوير ما يزيد عن 25 ألف متر مكعب من النفايات؛ حفاظًا على البيئة وتعزيزًا لمبادئ الاستدامة، وحرصًا على تأمين منظومة غذاء متكاملة لضيوف الرحمن، أكملت الهيئة العامة للأمن الغذائي توفير المخزونات الإستراتيجية في منطقتي مكة المكرمة والمدينة المنورة، إضافة إلى مخزونات احتياطية من القمح جاهزة للضخ عند الحاجة، مع استمرار تدفق الشحنات المجدولة عبر الموانئ.
ولفت إلى أن هذا العام يمثل بمشيئة الله، بداية ارتباط موسم الحج بفصل الربيع، أما حالة الطقس المتوقعة على مكة المكرمة والمشاعر المقدسة اعتبارًا من يوم عرفة وحتى رابع أيام عيد الأضحى المبارك، فمن المتوقع أن تتراوح درجات الحرارة بين 44 درجة مئوية للعظمى، و29 درجة مئوية للصغرى، ونظرًا لهذه الأحوال المناخية التي تم الإشارة لها، نؤكد على ضرورة استخدام المظلات والإكثار من شرب السوائل وإتباع تعليمات السلامة الصادرة من الجهات المختصة.


















0 تعليق