تواصل جمعية "مداد" للخدمات الإنسانية تنفيذ برامجها الموسمية لخدمة ضيوف الرحمن خلال موسم حج هذا العام، وذلك عبر منظومة متكاملة من المبادرات التي انطلقت مع بداية شهر ذي الحجة؛ بهدف الارتقاء بتجربة الحجاج وتعزيز جودة الخدمات المقدمة لهم في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة.
وفي هذا الإطار، نفذت الجمعية مشروع "سقيا ورفادة ضيوف بيت الله الحرام"، الذي يرتكز على توفير السقيا والوجبات والخدمات المساندة للحجاج في المواقع الحيوية، من خلال جهود ميدانية دؤوبة يضطلع بها فريق من المتطوعين الذين يعملون بروح المسؤولية والعطاء.
وغطت عمليات التوزيع الحرم المكي والمشاعر المقدسة، وشارع إبراهيم الخليل، ومشعري عرفة ومنى، بمشاركة أكثر من 70 متطوعًا ومتطوعة عملوا على تنظيم وتوزيع الخدمات على مدار الساعة، حيث تجاوز إجمالي ما تم توزيعه 200 ألف عبوة، تأكيدًا لحرص الجمعية على الوصول لأكبر عدد ممكن من الحجاج وتلبية احتياجاتهم خلال الموسم.
وتأتي هذه الجهود امتدادًا للدور الإنساني الذي تؤديه جمعية "مداد" على مدار العام عبر برامجها المتنوعة لخدمة الزوار والمعتمرين والحجاج، تجسيدًا لقيم العطاء والتكافل المجتمعي، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تعزيز دور القطاع غير الربحي وتمكينه شريكًا تنمويًا فاعلًا.
وفي هذا الإطار، نفذت الجمعية مشروع "سقيا ورفادة ضيوف بيت الله الحرام"، الذي يرتكز على توفير السقيا والوجبات والخدمات المساندة للحجاج في المواقع الحيوية، من خلال جهود ميدانية دؤوبة يضطلع بها فريق من المتطوعين الذين يعملون بروح المسؤولية والعطاء.
وغطت عمليات التوزيع الحرم المكي والمشاعر المقدسة، وشارع إبراهيم الخليل، ومشعري عرفة ومنى، بمشاركة أكثر من 70 متطوعًا ومتطوعة عملوا على تنظيم وتوزيع الخدمات على مدار الساعة، حيث تجاوز إجمالي ما تم توزيعه 200 ألف عبوة، تأكيدًا لحرص الجمعية على الوصول لأكبر عدد ممكن من الحجاج وتلبية احتياجاتهم خلال الموسم.
وتأتي هذه الجهود امتدادًا للدور الإنساني الذي تؤديه جمعية "مداد" على مدار العام عبر برامجها المتنوعة لخدمة الزوار والمعتمرين والحجاج، تجسيدًا لقيم العطاء والتكافل المجتمعي، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تعزيز دور القطاع غير الربحي وتمكينه شريكًا تنمويًا فاعلًا.

















0 تعليق