تعكس شهادات ضيوف برنامج خادم الحرمين الشَّريفين للحجِّ هذا العام حجم الجهود الكبيرة التي تبذلها المملكةُ في خدمة ضيوف الرَّحمن، وتوفير أفضل الخدمات لهم منذ لحظة وصولهم وحتى إتمام مناسكهم بكلِّ يُسرٍ وطمأنينةٍ.
وأجمع عددٌ من الحجَّاج القادمِين من دول مختلفة على ما لمسُوه من حفاوة استقبال، وتنظيم دقيق، ورعاية متكاملة شملت الجوانب الصحيَّة والخدميَّة والتنظيميَّة، مؤكِّدِينَ أنَّ ما تقدِّمه المملكةُ بقيادة خادم الحرمين الشَّريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان يجسِّد رسالتها الإنسانيَّة والإسلاميَّة في خدمة الحرمين الشَّريفين وقاصديهما من مختلف أنحاء العالم.
خدمات المملكة وتنظيم الحج
أعرب الحاجُّ عيسى من ألبانيا (ممثِّل غرفة التجارة والصناعة لدول الخليج)، عن سعادته الكبيرة بالمشاركة ضمن برنامج ضيوف خادم الحرمين الشَّريفين للحجِّ هذا العام، مؤكِّدًا أنَّ ما تقدِّمه المملكةُ لضيوف الرَّحمن يعكس حجم العناية والاهتمام الكبيرَين بخدمة الحجَّاج والمعتمرِين، وتوفير كل ما يعينهم على أداء مناسكهم بكلِّ يُسرٍ وطمأنينةٍ.
وأشار إلى أنَّ المملكة تواصل تحقيق تطوُّر متسارع عامًا بعد عامٍ، خاصَّةً في مجالات خدمة الحجَّاج والتنمية والاستثمارات، وأنَّ العالم يشهد بما تقدِّمه المملكةُ من جهود إنسانيَّة عظيمة في خدمة الإسلام والمسلمِين.
الحفاوة والتنظيم والرعاية الصحية
وأكَّد الحاجُّ الدكتور عمر الرفاعي (من جامعة الأنبار بالعراق)، أنَّ برنامج خادم الحرمين الشَّريفين للحجِّ هذا العام، قدَّم نموذجًا متكاملًا في العناية بضيوف الرَّحمن، مشيدًا بجودة التنظيم والخدمات المقدَّمة منذ لحظة وصول الحجَّاج إلى مطار جدَّة، وحتى انتقالهم إلى مقارِّ السكن والتنقُّل إلى المسجد الحرام، مؤكِّدًا أنَّ جميع الخدمات قُدِّمت بعناية كبيرة، واهتمام بأدقِّ التفاصيل.
وأشار إلى أنَّه تعرَّض لوعكةٍ صحيَّة بسيطة خلال الرحلة، إلَّا أنَّه وجد رعاية طبيَّة فوريَّة، مع وجود أطباء بشكل دائم، إضافة إلى توفير وسائل نقل مريحة ومنظَّمة لنقل الحجَّاج من وإلى الحرم المكيِّ.
تيسير أداء المناسك
وأعرب أبوبكار ديكو (من بوركينا فاسو، وهو معلم لغة عربيَّة للمرحلة الابتدائيَّة)، عن سعادته الكبيرة بالمشاركة ضمن برنامج ضيوف خادم الحرمين الشَّريفين للحجِّ، مشيرًا إلى أنَّ ما شاهده من عناية واهتمام ورعاية متكاملة أسهم في تيسير أداء المناسك بكلِّ يُسرٍ وطمأنينةٍ، وقال إنَّ جميع احتياجات الحجَّاج متوفِّرة بصورةٍ مميَّزةٍ، وفي أجواء إيمانيَّة مريحة.
وأضاف إنَّ حلم الوصول إلى الأراضي المقدَّسة وأداء مناسك الحجِّ تحقََّق بفضل الله، ثمَّ بجهود قيادة المملكة، وحرصها على خدمة الإسلام والمسلمين.
إشادة عالمية
وأكد الدكتور كونهي محمد المدني (من دولة الهند)، أنَّ مشاركته ضمن برنامج ضيوف خادم الحرمين الشَّريفين للحجِّ هذا العام تمثِّل تجربةً إيمانيَّةً عظيمةً، مشيدًا بما يقدِّمه البرنامج من خدمات متكاملة ورعاية شاملة للحجَّاج منذ وصولهم إلى المملكة، وحتى انتهاء مناسكهم وعودتهم إلى بلدانهم سالمِين غانمِين، مشيرًا أنَّ الخدمات التي تقدِّمها حكومة المملكة لضيوف الرَّحمن كبيرة ومتميِّزة، وتشمل مختلف الجوانب التنظيميَّة والخدميَّة والإنسانيَّة.
ودعا الله أنْ يحفظَ خادم الحرمين الشَّريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، على ما يقدِّمانه من خدمات جليلة للإسلام والمسلمين، مؤكِّدًا أنَّ المملكة ستظلُّ ذخرًا وفخرًا للأمَّة الإسلاميَّة -قيادةً وشعبًا- وأنَّ جهودها المباركة محل تقدير المسلمِين في مختلف أنحاء العالم.
وأجمع عددٌ من الحجَّاج القادمِين من دول مختلفة على ما لمسُوه من حفاوة استقبال، وتنظيم دقيق، ورعاية متكاملة شملت الجوانب الصحيَّة والخدميَّة والتنظيميَّة، مؤكِّدِينَ أنَّ ما تقدِّمه المملكةُ بقيادة خادم الحرمين الشَّريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان يجسِّد رسالتها الإنسانيَّة والإسلاميَّة في خدمة الحرمين الشَّريفين وقاصديهما من مختلف أنحاء العالم.
خدمات المملكة وتنظيم الحج
أعرب الحاجُّ عيسى من ألبانيا (ممثِّل غرفة التجارة والصناعة لدول الخليج)، عن سعادته الكبيرة بالمشاركة ضمن برنامج ضيوف خادم الحرمين الشَّريفين للحجِّ هذا العام، مؤكِّدًا أنَّ ما تقدِّمه المملكةُ لضيوف الرَّحمن يعكس حجم العناية والاهتمام الكبيرَين بخدمة الحجَّاج والمعتمرِين، وتوفير كل ما يعينهم على أداء مناسكهم بكلِّ يُسرٍ وطمأنينةٍ.
وأشار إلى أنَّ المملكة تواصل تحقيق تطوُّر متسارع عامًا بعد عامٍ، خاصَّةً في مجالات خدمة الحجَّاج والتنمية والاستثمارات، وأنَّ العالم يشهد بما تقدِّمه المملكةُ من جهود إنسانيَّة عظيمة في خدمة الإسلام والمسلمِين.
الحفاوة والتنظيم والرعاية الصحية
وأكَّد الحاجُّ الدكتور عمر الرفاعي (من جامعة الأنبار بالعراق)، أنَّ برنامج خادم الحرمين الشَّريفين للحجِّ هذا العام، قدَّم نموذجًا متكاملًا في العناية بضيوف الرَّحمن، مشيدًا بجودة التنظيم والخدمات المقدَّمة منذ لحظة وصول الحجَّاج إلى مطار جدَّة، وحتى انتقالهم إلى مقارِّ السكن والتنقُّل إلى المسجد الحرام، مؤكِّدًا أنَّ جميع الخدمات قُدِّمت بعناية كبيرة، واهتمام بأدقِّ التفاصيل.
وأشار إلى أنَّه تعرَّض لوعكةٍ صحيَّة بسيطة خلال الرحلة، إلَّا أنَّه وجد رعاية طبيَّة فوريَّة، مع وجود أطباء بشكل دائم، إضافة إلى توفير وسائل نقل مريحة ومنظَّمة لنقل الحجَّاج من وإلى الحرم المكيِّ.
تيسير أداء المناسك
وأعرب أبوبكار ديكو (من بوركينا فاسو، وهو معلم لغة عربيَّة للمرحلة الابتدائيَّة)، عن سعادته الكبيرة بالمشاركة ضمن برنامج ضيوف خادم الحرمين الشَّريفين للحجِّ، مشيرًا إلى أنَّ ما شاهده من عناية واهتمام ورعاية متكاملة أسهم في تيسير أداء المناسك بكلِّ يُسرٍ وطمأنينةٍ، وقال إنَّ جميع احتياجات الحجَّاج متوفِّرة بصورةٍ مميَّزةٍ، وفي أجواء إيمانيَّة مريحة.
وأضاف إنَّ حلم الوصول إلى الأراضي المقدَّسة وأداء مناسك الحجِّ تحقََّق بفضل الله، ثمَّ بجهود قيادة المملكة، وحرصها على خدمة الإسلام والمسلمين.
إشادة عالمية
وأكد الدكتور كونهي محمد المدني (من دولة الهند)، أنَّ مشاركته ضمن برنامج ضيوف خادم الحرمين الشَّريفين للحجِّ هذا العام تمثِّل تجربةً إيمانيَّةً عظيمةً، مشيدًا بما يقدِّمه البرنامج من خدمات متكاملة ورعاية شاملة للحجَّاج منذ وصولهم إلى المملكة، وحتى انتهاء مناسكهم وعودتهم إلى بلدانهم سالمِين غانمِين، مشيرًا أنَّ الخدمات التي تقدِّمها حكومة المملكة لضيوف الرَّحمن كبيرة ومتميِّزة، وتشمل مختلف الجوانب التنظيميَّة والخدميَّة والإنسانيَّة.
ودعا الله أنْ يحفظَ خادم الحرمين الشَّريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، على ما يقدِّمانه من خدمات جليلة للإسلام والمسلمين، مؤكِّدًا أنَّ المملكة ستظلُّ ذخرًا وفخرًا للأمَّة الإسلاميَّة -قيادةً وشعبًا- وأنَّ جهودها المباركة محل تقدير المسلمِين في مختلف أنحاء العالم.


















0 تعليق