متحف الطيران المدني يستعرض إرث المملكة الجوي بأحدث التقنيات التفاعلية

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف
يشارك قطاع الطيران المدني دول العالم الاحتفاء باليوم العالمي للمتاحف، الذي يصادف الـ18 من مايو من كل عام، مسلطًا الضوء على "متحف الطيران المدني" كأول توثيق تاريخي متكامل وشامل لمسيرة هذا القطاع الحيوي في المملكة.


ويُعد المتحف ثمرة تعاون إستراتيجي بين الهيئة العامة للطيران المدني ودارة الملك عبدالعزيز؛ ليقف صرحًا معرفيًا يوثق الإرث التاريخي العريق للطيران المدني في المملكة، معتمدًا في أسلوب عرضه على أحدث التقنيات الرقمية والشاشات التفاعلية، التي تمنح الزوار تجربة استثنائية لاستكشاف مراحل تطور الطيران المدني السعودي منذ البدايات وحتى اليوم.


ويأخذ المتحف زواره عبر 8 أركان رئيسية تغطي جميع ملامح القطاع؛ حيث تبدأ بركن جهود الملك عبدالعزيز -رحمه الله- ورؤيته التأسيسية في إدخال الطيران للمملكة، مرورًا بركن "مسيرة الطيران المدني" الذي يستعرض مراحل النمو، وصولًا إلى ركن "المطارات" الذي يوثق تطور البنى التحتية، وركن "الملاحة الجوية" المعني بأنظمة إدارة الأجواء السعودية.


ويسلط المتحف الضوء على الجوانب البشرية والتدريبية من خلال ركن "الأكاديمية السعودية"، وركن "الأوائل" الذي يخلد أسماء وإنجازات رواد الطيران الأوائل، إضافة إلى ركن "الناقلات الوطنية" الذي يستعرض تاريخ الأساطيل الجوية، وركن "الشركاء" المخصص للجهات التي أسهمت في نجاحات القطاع.
ويبرز المتحف كنموذج ريادي في حفظ التاريخ وتوظيفه رقميًا، وهو ما تُوج بحصوله مؤخرًا على ترخيص رسمي من "هيئة المتاحف"، ليعزز مكانته كوجهة رسمية موثقة ومرجع تاريخي مهم للباحثين والمتخصصين.
ولا تقتصر رسالة "متحف الطيران المدني" على العرض الداخلي، بل يمتد دوره ليكون حاضرًا في المحافل والفعاليات والمؤتمرات المحلية والدولية، لتعريف العالم بالعمق التاريخي للطيران المدني السعودي، والقفزات التطويرية النوعية التي يشهدها القطاع حاليًا تحت مظلة برنامج الطيران.
ويأتي الاحتفاء بهذا المنجز في اليوم العالمي للمتاحف ليؤكد مضي المملكة قدمًا في الحفاظ على موروثها التاريخي، وتقديمه للأجيال بقالب عصري يجمع بين عراقة الماضي وطموح المستقبل.


إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق