أعلنت الهيئة العامة للمساحة والمعلومات الجيومكانية، ممثلة بالأكاديمية الجيومكانية الوطنية، وبالتعاون مع جامعة الملك عبدالعزيز، إتاحة برنامج التجسير في تخصص الجيوماتكس عبر كلية العمارة والتخطيط وقسم الجيوماتكس، وذلك لحملة الدبلوم الراغبين في استكمال دراستهم الجامعية والحصول على درجة البكالوريوس في التخصّصات المرتبطة بالمجالات الجيومكانية.
ويهدف البرنامج إلى تمكين حملة الدبلوم من تطوير مسارهم الأكاديمي والمهني من خلال برنامج أكاديمي مكثف يجمع بين المعارف النظرية والتطبيقات العملية في تخصصات المساحة، ونظم المعلومات الجيومكانية، والاستشعار عن بُعد، والخرائط الرقمية، بما يعزز جاهزية الكفاءات الوطنية، ويلبي متطلبات سوق العمل في القطاعين الحكومي والخاص.
ويُتاح البرنامج لحملة الدبلوم في تخصصات الجيوماتكس، والمساحة، والإنشاءات المدنية، والإنشاءات المعمارية، على أن يكون المتقدم حاصلًا على الدبلوم بتقدير لا يقل عن جيد، فيما تُقدَّم الدراسة باللغتين العربية والإنجليزية، ويرتبط البرنامج بعدد من المسارات المهنية المتخصصة، من بينها إنتاج الخرائط الرقمية، ونظم المعلومات الجيومكانية، والاستشعار عن بُعد، وقواعد البيانات الجيومكانية، ومشاريع إدارة البنية التحتية، وأعمال المسح الهندسي والطبوغرافي.
ويأتي هذا التعاون في إطار التكامل المؤسسي بين جامعة الملك عبدالعزيز والهيئة العامة للمساحة والمعلومات الجيومكانية؛ لدعم تنمية القدرات الوطنية المتخصصة، وتعزيز التأهيل الأكاديمي في المجالات الجيومكانية، والإسهام في تطوير القطاع ورفع جاهزية الكفاءات الوطنية لمتطلبات التنمية وسوق العمل.
ويهدف البرنامج إلى تمكين حملة الدبلوم من تطوير مسارهم الأكاديمي والمهني من خلال برنامج أكاديمي مكثف يجمع بين المعارف النظرية والتطبيقات العملية في تخصصات المساحة، ونظم المعلومات الجيومكانية، والاستشعار عن بُعد، والخرائط الرقمية، بما يعزز جاهزية الكفاءات الوطنية، ويلبي متطلبات سوق العمل في القطاعين الحكومي والخاص.
ويُتاح البرنامج لحملة الدبلوم في تخصصات الجيوماتكس، والمساحة، والإنشاءات المدنية، والإنشاءات المعمارية، على أن يكون المتقدم حاصلًا على الدبلوم بتقدير لا يقل عن جيد، فيما تُقدَّم الدراسة باللغتين العربية والإنجليزية، ويرتبط البرنامج بعدد من المسارات المهنية المتخصصة، من بينها إنتاج الخرائط الرقمية، ونظم المعلومات الجيومكانية، والاستشعار عن بُعد، وقواعد البيانات الجيومكانية، ومشاريع إدارة البنية التحتية، وأعمال المسح الهندسي والطبوغرافي.
ويأتي هذا التعاون في إطار التكامل المؤسسي بين جامعة الملك عبدالعزيز والهيئة العامة للمساحة والمعلومات الجيومكانية؛ لدعم تنمية القدرات الوطنية المتخصصة، وتعزيز التأهيل الأكاديمي في المجالات الجيومكانية، والإسهام في تطوير القطاع ورفع جاهزية الكفاءات الوطنية لمتطلبات التنمية وسوق العمل.

















0 تعليق