يعقوب المطير
بعد مضي الجولة الأولى من بطولة كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، ومشاهدة مباريات البطولة وهي ممتلئة جماهيريا، فهناك تساؤل يطرح على الكثير منا؛ هل أوفت البطولة بمواعيدها من خلال الحضور الجماهيري؟
نعم حقق الحضور الجماهيري نجاحا باهرا وتاريخيا غير مسبوق في الجولة الأولى من دور المجموعات لكأس العالم 2026؛ حيث تخطى إجمالي الحضور حاجز 1.57 مليون مشجع خلال أول 24 مباراة من البطولة.
وقد حطمت هذه النسخة بالفعل الأرقام القياسية المسجلة في تاريخ المونديال، مدفوعة بزيادة عدد المنتخبات إلى 48 وسعة الملاعب الضخمة في الدول المستضيفة (الولايات المتحدة، المكسيك، وكندا)، حسب ما أشارت الفيفا في إحصائياتها.
أرقام قياسية استثنائية في الجولة الأولى
شهدت الجولة الأولى محطات جماهيرية تاريخية أكدها الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا):
* الحضور القياسي لليوم الواحد: سجل أعلى حضور جماهيري في تاريخ كأس العالم في يوم واحد خلال مباريات يوم الثلاثاء 16 يونيو، حيث بلغ عدد المشجعين في المدرجات 281,223 متفرجا عبر 4 مباريات، كاسرا الرقم القياسي السابق الصامد منذ مونديال 1994.
* متوسط الحضور: بلغ متوسط الحضور للمباراة الواحدة 65,524 مشجعا، وهي نسبة إشغال للملاعب توازي 99.4 % من طاقاتها الاستيعابية.
* أعلى المباريات حضورا: تساوت مباراتا الافتتاح للمكسيك ضد جنوب إفريقيا، وكولومبيا ضد أوزبكستان، كأعلى اللقاءات حضورا بـ80,824 مشجعا لكل منهما.
* أدنى المباريات حضورا: كانت مباراة غانا وبنما الأقل حضورا، ومع ذلك استقطبت 42,942 مشجعا.
وبالتالي الاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا» كان وما زال يراهن على نجاح بطولة كأس العالم المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية بالمشاركة مع المكسيك وكندا من حيث الحضور الجماهيري رغم ارتفاع أسعار التذاكر، إلا ارتفاع إيرادات كأس العالم من خلال بيع تذاكر مباريات كأس العالم 2026، دلالة على أن الاتحاد الدولي لكرة القدم نجح بذكاء على إدارة اللعبة ماليا وتجاريا في أكبر بطولة عالمية.









0 تعليق