عبدالمحسن بن علي المطلق
كرّة أخرى منضوية في تعبير متفق عليه تنافسية محمومة على (كرة القدم) والتي يتفق كل من عليه مسحة رياضية أنها الأكثر شعبية في العالم، فحسبها أن العالم.. وإعلامه تحديداً يأخذ بعضه ببعض إلى مرتع الجموع هناك، ومن هناك يبرز كل شعب وتحديد الدول التي (ربما) لأول مرة تتأهل فـ(تتزهل) لتجلية عناوين ما لديها من تاريخ وتقاليد ..ألخ (في الأفراح بخاصة)، متنقلة عبر شريط تعبيري إلى حواضرها اليوم، سواء في اهازيج تعرّف بها، أو استعراضات دلائل عليها، فضلا عن تعابير ما يعلو لـسمت يبدي عن التفاريح حصرا، وجماع ما اختص به شعب عن آخر كالرقصاتها والقصات والملبس، وكذا المآكل والمشارب ووجوها لم يعرفا العالم قبيل (تأهل) هذا البلد أو ذاك لذاك المحفل..
وتتذكرون مسابقات «تلي ماتش»، الألمانية.. أو عالم المغامرات (التي تحتوي على قدر كبير من الإثارة بما تتيحه من مهارات قفز.. الاصطدام) ..ألخ، فالله يذكر تلك التلقائية بخير، قبل دخول «الميديا» التي مزجت بين المبالغة وأوجه من أمور ماسجة - وعذرا على هذا التعبير-، لدركة أن لم يعد بالوسع بلع الانطباع (المتكلّف) بتلكم، كي يكون الاستقبال - لها- لا كما يجب بل كما هي.. تنتظر!، لأنها زادت عن الحدّ!
ومن المعلوم ضرورة أن زيادة الكلفة ترفع الألفة، فكيف بالطريقة التي تقدّم فتجعل في الجرعات حتى.. من أطايب الطعام- مثلا- مزهداً بجماله مخفتا لرونقه.
المهم لازالت هذه المناسبة (كأس العالم) لها من الوقع بعد أن أمسى حضوره وجه لا يخفى (أعني عند من ليس للرياضة عنده تأثير) أي كيف بغيره..؟!، وله من القدر ما يجعل من حواضر مشاكله وكذا مشاغلة مؤجلة، لكأنه متناسي (أو.. تاركا) خلف ستار هذه الفترة التي تزيد عن الشهر مساحة فعاليتها الزمانية، وللامبالغة، فهذه زوجة بيكهام مصممة أزياء.. -أي ليس لها بالكورة ذاك الوعي، ولا الولع - تقول وهي تشاهد «زيدان»: ((كلكم.. كلكم متشابهون، لكن هذا اللاعب مختلف، كأنه رجل بالغ يلاعب الصغار))، وللعلم فهو «ديفد بيكهام» لاعب إنجليزي سابق -رئيس ويملك نادي (انتر ميامي) حاليا-
كل ما أقدم (وأكثر) تسبيبات وشوافع لهذه المناسبة التي تأطر الإعلام -عالمياً- إلى حيث المشهد.. هذا عدا البلد (المستضيف)، وما يمكن ان يقدّمه للعالم مما لديه؟
نعم.. نقرّ أن كأس العالم ليست كرة فأفضال ما أقدمه ما لا حاجة لحمدٍ لـه، لأنه وكما تقدم يكفيه تأجيل الكثير من انسيابية جدولنا للي أعناقنا إليه شأن هذا.. أم أبينا، ألا فما أجمل أن تأتي الأمر طائعا، بدلا من الخيار الآخر الذي أدناه يُظن انك في غيبوبة.. ما لا تعجب حين انصرام المناسبة فتسأل عن الفائز لتجد العيون تكاد تأكلك من تعجّبها من سؤالك.. ولسان منطقها (وهي تعتب): وهل يخفى القمر؟!









0 تعليق