تشهد منطقة القصيم هذه الأيام ذروة موسم جني فاكهة "الشمام"، التي تعد من أبرز المحاصيل الصيفية التي تميزت بها المنطقة طوال العقود الماضية.
وتحولت أسواق النفع العام في مختلف محافظات القصيم، لا سيما السوق المركزي بمدينة بريدة ومحافظتي عنيزة والمذنب، إلى ساحات نابضة تستقبل يوميًا آلاف المركبات المحملة بأجود أنواع الشمام.
مؤكداً أن درجات الحرارة المرتفعة مع مستويات الرطوبة المنخفضة في الصيف تساعد على تسريع نضج الثمار واكتسابها الطعم الحلو المميز والرائحة النفاذة الجاذبة.
وعن أصناف الشمام المعروضة بالأسواق، أوضح "الحنايا" أنها تختلف بحسب الحجم والطعم، فالشمام البلدي يعرف برائحته القوية وطعمه التقليدي المحبب لكبار السن، أما الشمام الأمريكي يتميز بقشرته السميكة وقدرته العالية على التحمل أثناء النقل والتصدير، بينما الشمام الأصفر "الكناري"يمتاز بنعومة قشرته وحلاوته الشديدة.
يشار إلى أن موسم الشمام حدث زراعي ومحرك اقتصادي موسمي يسهم في توفير فرص تسويقه وبيعه، تشمل أعمال الجني من المزارع، والتعبئة، والنقل، والدلالة والبيع بالمزاد.
وتكثف الفروع الميدانية لوزارة البيئة والمياه والزراعة بالمنطقة، بالتعاون مع الأمانات والبلديات، جولاتها الرقابية على المزارع والأسواق، وسحب عينات عشوائية وفحصها في المختبرات؛ للتأكد من خلوها من بقايا المبيدات، وتطبيق الإجراءات الصحية لضمان وصول منتج آمن وصحي للمستهلك.



















0 تعليق