تطرح أكثر من 1.2 مليون شجرة مانجو مثمرة في المملكة إنتاجها في الأسواق المحلية، بما يتجاوز 105 آلاف طن سنويًّا، لتلبي الطلب المتزايد من المستهلكين تزامنًا مع موسم الإنتاج، ويسهم هذا الإنتاج الوفير في تعزيز قطاع الصناعات التحويلية، وتحقيق الاكتفاء الذاتي وتعزيز الأمن الغذائي.
وأوضحت وزارة البيئة والمياه والزراعة ضمن حملة "حلوة بموسمها" التي أطلقتها للتوعية بالفاكهة الموسمية المتنوعة، ورفع كفاءة منظومة تسويق الإنتاج المحلي في مواسم وفرته، أن موسم إنتاج المانجو يبدأ في شهر أبريل ويستمر حتى أغسطس من كل عام، وتتركز زراعتها في عدد من المناطق أبرزها (جازان، مكة المكرمة، الباحة، تبوك، عسير، نجران، والمدينة المنورة).
وأشارت الوزارة إلى أن أسواق المملكة تشهد إقبالاً لافتًا مع بداية إنتاج المحصول، مدعومًا بتوفر أصناف متنوعة ذات الجودة العالية التي تتميز بها المزارع السعودية؛ ومن أبرزها: (السكري، الكيت، الألفونس، التومي أتكنز، البالمر، الجوليك، الكينجستون، السندري، الجلين، الزبدية، المليكة، والفالنسيا).
وتحرص وزارة "البيئة" على تمكين المزارعين من خلال تقديم حزمة من الدعم والخدمات تشمل: الإرشاد والتوجيه الفني، والتسهيلات التمويلية، والتوسع في تطبيق التقنيات الزراعية الحديثة؛ بما يسهم في رفع كفاءة الإنتاج وجودته، كما تعمل الوزارة على تعزيز سلاسل الإمداد والتسويق عبر تنظيم البرامج الموسمية والمعارض المحلية، لضمان سرعة وسهولة وصول المنتجات الوطنية إلى المستهلكين.
يُشار إلى أن حملة "حلوة بموسمها" تستهدف التعريف بالأنواع المتعددة للفاكهة المحلية وأوقات وفرتها في المواسم المختلفة على مدار العام، لتعزيز استهلاك المنتجات المحلية، ورفع معايير جودتها وسلامتها، والتوعية بالخيارات المتنوعة للفواكه الموسمية؛ فضلًا عن رفع كفاءة منظومة تسويق الفاكهة المنتجة محليًا في موسم إنتاجها لدعم المزارعين المحليين وزيادة نسبة عوائدهم المالية.
وأوضحت وزارة البيئة والمياه والزراعة ضمن حملة "حلوة بموسمها" التي أطلقتها للتوعية بالفاكهة الموسمية المتنوعة، ورفع كفاءة منظومة تسويق الإنتاج المحلي في مواسم وفرته، أن موسم إنتاج المانجو يبدأ في شهر أبريل ويستمر حتى أغسطس من كل عام، وتتركز زراعتها في عدد من المناطق أبرزها (جازان، مكة المكرمة، الباحة، تبوك، عسير، نجران، والمدينة المنورة).
وأشارت الوزارة إلى أن أسواق المملكة تشهد إقبالاً لافتًا مع بداية إنتاج المحصول، مدعومًا بتوفر أصناف متنوعة ذات الجودة العالية التي تتميز بها المزارع السعودية؛ ومن أبرزها: (السكري، الكيت، الألفونس، التومي أتكنز، البالمر، الجوليك، الكينجستون، السندري، الجلين، الزبدية، المليكة، والفالنسيا).
وتحرص وزارة "البيئة" على تمكين المزارعين من خلال تقديم حزمة من الدعم والخدمات تشمل: الإرشاد والتوجيه الفني، والتسهيلات التمويلية، والتوسع في تطبيق التقنيات الزراعية الحديثة؛ بما يسهم في رفع كفاءة الإنتاج وجودته، كما تعمل الوزارة على تعزيز سلاسل الإمداد والتسويق عبر تنظيم البرامج الموسمية والمعارض المحلية، لضمان سرعة وسهولة وصول المنتجات الوطنية إلى المستهلكين.
يُشار إلى أن حملة "حلوة بموسمها" تستهدف التعريف بالأنواع المتعددة للفاكهة المحلية وأوقات وفرتها في المواسم المختلفة على مدار العام، لتعزيز استهلاك المنتجات المحلية، ورفع معايير جودتها وسلامتها، والتوعية بالخيارات المتنوعة للفواكه الموسمية؛ فضلًا عن رفع كفاءة منظومة تسويق الفاكهة المنتجة محليًا في موسم إنتاجها لدعم المزارعين المحليين وزيادة نسبة عوائدهم المالية.


















0 تعليق