تستعد محافظة سوهاج لاستقبال عيد الأضحى المبارك بتنفيذ واحدة من أكبر حملات نحر وتوزيع لحوم الأضاحي، تحت رعاية مديرية التضامن الاجتماعي، وبالتعاون مع جمعية الأورمان عضو التحالف الوطني للعمل الأهلى التنموية حيث تقرر نحر 50 عجلا بلديا داخل مجزري سوهاج العمومي وطما المعتمدين من وزارة الزراعة، وسط إشراف بيطري كامل لضمان تطبيق أعلى معايير السلامة والجودة.
إشراف بيطري كامل داخل المجازر المعتمدة
وأكدت الجهات المنظمة أن أعمال النحر ستتم تحت إشراف مديرية الطب البيطري بسوهاج بقيادة الدكتور أحمد حمدي، مدير المديرية، مع الالتزام الكامل بالضوابط الصحية والشرعية الخاصة بالأضاحي، بما يضمن سلامة اللحوم قبل توزيعها على المواطنين المستحقين.
توزيع اللحوم وفق قاعدة بيانات دقيقة
وقال ياسر بخيت، وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بسوهاج، إن توزيع لحوم الأضاحي سيتم وفق قاعدة بيانات محدثة لدى المديرية، لضمان وصول الدعم إلى الأسر الأكثر احتياجًا بمختلف القرى والمراكز خلال أيام التشريق.
وأشار إلى أن المبادرة تستهدف دعم الفئات الأولى بالرعاية من الأرامل والمرضى ومحدودي الدخل وذوي الهمم، في إطار تعزيز قيم التكافل الاجتماعي وتخفيف الأعباء المعيشية عن المواطنين.
النحر يبدأ عقب صلاة العيد حتى آخر أيام التشريق
ومن جانبه، أوضح اللواء ممدوح شعبان، مدير عام جمعية الأورمان، أن أعمال النحر ستبدأ عقب صلاة عيد الأضحى المبارك وتستمر حتى عصر آخر أيام التشريق، يليها مراحل التجزير والتشفية والتعبئة والتغليف، تمهيدا لتوزيع اللحوم على القرى الأكثر احتياجًا بجميع مراكز المحافظة.
وأضاف أن الجمعية خصصت أيضا 50 ألف كيلو لحوم مستوردة سيتم توزيعها بعد شهرين فور وصولها إلى مصر، مؤكدًا أن اختيار رؤوس الماشية يتم بعناية شديدة ووفق الشروط الشرعية للأضحية.
خطة موسعة للوصول إلى القرى الأكثر احتياجا
وأشار شعبان إلى أن مكتب مشروعات الأورمان بسوهاج أعد خطة عمل متكاملة لتوزيع لحوم الأضاحي بالتعاون مع الجمعيات الأهلية الصغيرة وتحت إشراف مديرية التضامن الاجتماعي، وذلك من خلال قوائم معتمدة بعد إجراء أبحاث ميدانية للتأكد من أحقية المستفيدين.
«صك الأضحية».. مشروع مستمر لإدخال الفرحة على الأسر البسيطة
ويُعد مشروع «صك الأضحية» الذي تنفذه جمعية الأورمان منذ سنوات أحد أبرز مشروعات التكافل الاجتماعي، حيث يهدف إلى ضمان وصول لحوم الأضاحي إلى مستحقيها الفعليين داخل القرى والنجوع، مع توصيلها إلى المنازل لإدخال البهجة على الأسر الأولى بالرعاية خلال أيام العيد.


















0 تعليق