ضمن مبادرة "فريق السعادة" والتي أطلقتها الإدارة العامة لتحسين تجربة المستفيدين في وزارة الحج والعمرة، وتهدف إلى إثراء تجربة ضيوف الرحمن من خلال أضافت البهجة والسرور في مواقع تواجد الحاج مع التركيز على الجانب الإنساني والعاطفي في رحلته ، وتحويل الخدمة المقدمة له من مجرد إجراءات تنظيمية إلى تجربة عاطفية وتاريخية تحمل المشاعر الإيجابية والراحة والاطمئنان ، وذكرى استثنائية تبقى في أذهان ضيوف الرحمن خلال إقامتهم .
وامتدادًا لتلك البرامج تم التركيز على تواجد مشروع "على خطاه" ضمن برامج الزيارة التاريخية ، والذي تم إفتتاحه في فبراير الماضي بحضور سمو أمير منطقة المدينة المنورة الأمير سلمان بن سلطان بن عبدالعزيز حفظه الله ومعالي المستشار تركي آل الشيخ.
ويعتبر بذلك التجربة الأولى للمشروع التي يخوضها ضيوف الرحمن من الحجاج، ويركز المشروع إلى إحياء ذكرى الهجرة النبوية، وتوفير تجربة سياحية وثقافية مميزة.حيث يتم تنفيذ مسيرات ترحيبية وتوزيع الهدايا التذكارية والورود في المواقع ، وإعداد برامج استقبال تعكس حفاوة الضيافة القديمة والمدينية، وعمل مسابقات تفاعلية تخفف من عناء الرحلة، وتجعلها أكثر إثارة وسعادة باستشعار رحلة الرسول ﷺ.
ويمتد «درب الهجرة» على طول 470 كيلومترًا، ويشمل المشروع تطوير 41 معلمًا تاريخيًا على طول الطريق، ويقدم تجربة تفاعلية للزوار والحجاج ، حيث يتم سرد قصص الهجرة من خلال عروض تفاعلية ومرئية، إضافة إلى متحف الهجرة النبوية.و يشمل المشروع 62 محطة للخدمات، منها 52 استراحة و8 مخيمات للمبيت، إضافة إلى منطقة رئيسية للمبيت في قباء تحتوي على مراكز للرعاية الطبية وأكثر من 80 مطعمًا، ويستعرض المشروع 5 مواضع تثري جوانب من قصص الهجرة؛ إضافة إلى المنطقة المخصصة لمتحف الهجرة النبوية ، وفي ختام رحلتهم يتم توديع الحجاج بهدايا تذكارية عن مدينة المصطفى ﷺ.
وامتدادًا لتلك البرامج تم التركيز على تواجد مشروع "على خطاه" ضمن برامج الزيارة التاريخية ، والذي تم إفتتاحه في فبراير الماضي بحضور سمو أمير منطقة المدينة المنورة الأمير سلمان بن سلطان بن عبدالعزيز حفظه الله ومعالي المستشار تركي آل الشيخ.
ويعتبر بذلك التجربة الأولى للمشروع التي يخوضها ضيوف الرحمن من الحجاج، ويركز المشروع إلى إحياء ذكرى الهجرة النبوية، وتوفير تجربة سياحية وثقافية مميزة.حيث يتم تنفيذ مسيرات ترحيبية وتوزيع الهدايا التذكارية والورود في المواقع ، وإعداد برامج استقبال تعكس حفاوة الضيافة القديمة والمدينية، وعمل مسابقات تفاعلية تخفف من عناء الرحلة، وتجعلها أكثر إثارة وسعادة باستشعار رحلة الرسول ﷺ.
ويمتد «درب الهجرة» على طول 470 كيلومترًا، ويشمل المشروع تطوير 41 معلمًا تاريخيًا على طول الطريق، ويقدم تجربة تفاعلية للزوار والحجاج ، حيث يتم سرد قصص الهجرة من خلال عروض تفاعلية ومرئية، إضافة إلى متحف الهجرة النبوية.و يشمل المشروع 62 محطة للخدمات، منها 52 استراحة و8 مخيمات للمبيت، إضافة إلى منطقة رئيسية للمبيت في قباء تحتوي على مراكز للرعاية الطبية وأكثر من 80 مطعمًا، ويستعرض المشروع 5 مواضع تثري جوانب من قصص الهجرة؛ إضافة إلى المنطقة المخصصة لمتحف الهجرة النبوية ، وفي ختام رحلتهم يتم توديع الحجاج بهدايا تذكارية عن مدينة المصطفى ﷺ.








0 تعليق