أكدت غرفة مكة المكرمة أهمية تطوير المقاربات المؤسسية المرتبطة بسوق العمل الموسمي، لبناء الخبرات المتراكمة والجاهزية المهنية القابلة للتطوير والقياس ، مؤكدة دعم جهود التوظيف والتأهيل والربط المباشر بين الباحثين عن العمل والمنشآت التشغيلية، بما يسهم في رفع جاهزية الكفاءات الوطنية وتوسيع فرص المشاركة في القطاعات المرتبطة بخدمة ضيوف الرحمن.
جاء ذلك في تقرير استشاري بعنوان «من التوظيف المؤقت إلى الجاهزية المستدامة».
وأوضح التقرير أن العمل الموسمي لم يعد مجرد فترة تشغيلية مؤقتة لتغطية الاحتياج، بل أصبح مساحة إستراتيجية لإعادة هندسة الجاهزية المهنية للقوى العاملة، في ظل التوسع المستمر في خدمات ضيوف الرحمن وارتفاع معايير الجودة المرتبطة بمستهدفات رؤية 2030.
الجاهزية المهنية
وأكد رئيس مجلس إدارة غرفة مكة المكرمة عبدالله صالح كامل، أن منظومة خدمة ضيوف الرحمن تُعد إحدى أهم المنظومات التنموية والخدمية، لما تنطوي عليه من تكامل بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص والمؤسسات المعنية بخدمة الحجاج والمعتمرين.
وأشار إلى العمل الموسمي بوصفه فرصة استراتيجية لبناء الجاهزية المهنية ورفع كفاءة رأس المال البشري، وليس مجرد استجابة مؤقتة للاحتياج التشغيلي.
رؤية مؤسسية
من جانبه، أوضح أمين عام غرفة مكة المكرمة الدكتور ثامر بن أحمد باعظيم، أن التقرير يعكس توجهًا مؤسسيًا نحو تطوير سوق العمل الموسمي، من خلال بناء أدوات قياس ومؤشرات قابلة للمتابعة والتحليل، بما يدعم اتخاذ القرار المبني على البيانات ويرفع كفاءة التخطيط والتشغيل.
ملتقى «مواسم»
واستعرض التقرير ملتقى «مواسم» للتوظيف الموسمي الذي أُقيم بشراكة استراتيجية بين غرفة مكة المكرمة وشركة باب رزق جميل، وبيّن أن الملتقى شهد مشاركة 33 شركة متعاونة، وطرح أكثر من 18,580 شاغرًا وظيفيًا عبر 7 مسارات موسمية، إلى جانب استقبال 4,104 متقدمين ومتقدمات، وتحقيق 2,630 قبولًا مبدئيًا، ولخّص التقرير دور غرفة مكة المكرمة في تطوير سوق العمل الموسمي عبر أربعة أبعاد رئيسية شملت الدور المعرفي، والدور التنسيقي، والدور التمكيني، إلى جانب الدور الاستراتيجي الذي يركز على تحويل التجارب التشغيلية الموسمية إلى مرجعية عملية قابلة للتطوير.
جاء ذلك في تقرير استشاري بعنوان «من التوظيف المؤقت إلى الجاهزية المستدامة».
وأوضح التقرير أن العمل الموسمي لم يعد مجرد فترة تشغيلية مؤقتة لتغطية الاحتياج، بل أصبح مساحة إستراتيجية لإعادة هندسة الجاهزية المهنية للقوى العاملة، في ظل التوسع المستمر في خدمات ضيوف الرحمن وارتفاع معايير الجودة المرتبطة بمستهدفات رؤية 2030.
الجاهزية المهنية
وأكد رئيس مجلس إدارة غرفة مكة المكرمة عبدالله صالح كامل، أن منظومة خدمة ضيوف الرحمن تُعد إحدى أهم المنظومات التنموية والخدمية، لما تنطوي عليه من تكامل بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص والمؤسسات المعنية بخدمة الحجاج والمعتمرين.
وأشار إلى العمل الموسمي بوصفه فرصة استراتيجية لبناء الجاهزية المهنية ورفع كفاءة رأس المال البشري، وليس مجرد استجابة مؤقتة للاحتياج التشغيلي.
رؤية مؤسسية
من جانبه، أوضح أمين عام غرفة مكة المكرمة الدكتور ثامر بن أحمد باعظيم، أن التقرير يعكس توجهًا مؤسسيًا نحو تطوير سوق العمل الموسمي، من خلال بناء أدوات قياس ومؤشرات قابلة للمتابعة والتحليل، بما يدعم اتخاذ القرار المبني على البيانات ويرفع كفاءة التخطيط والتشغيل.
ملتقى «مواسم»
واستعرض التقرير ملتقى «مواسم» للتوظيف الموسمي الذي أُقيم بشراكة استراتيجية بين غرفة مكة المكرمة وشركة باب رزق جميل، وبيّن أن الملتقى شهد مشاركة 33 شركة متعاونة، وطرح أكثر من 18,580 شاغرًا وظيفيًا عبر 7 مسارات موسمية، إلى جانب استقبال 4,104 متقدمين ومتقدمات، وتحقيق 2,630 قبولًا مبدئيًا، ولخّص التقرير دور غرفة مكة المكرمة في تطوير سوق العمل الموسمي عبر أربعة أبعاد رئيسية شملت الدور المعرفي، والدور التنسيقي، والدور التمكيني، إلى جانب الدور الاستراتيجي الذي يركز على تحويل التجارب التشغيلية الموسمية إلى مرجعية عملية قابلة للتطوير.

















0 تعليق