* لم يقدم منتخبنا أي جديد في مباراته التجريبية التي تسبق كأس العالم أمام الإكوادور، فالمستوى هو نفس المستوى، واللاعبون بنفس العطاء لا جديد!. لذلك من الصعب رفع التوقعات بالحصول على نتائج جيدة في مباريات كأس العالم.
* * *
* ماهي فكرة المدرب دونيس وهو يشرك الظهير الأيمن محمد أبو الشامات في خط وسط المنتخب أمام الإكوادور؟! للأسف ظهر المنتخب وكأنه يلعب بعشرة لاعبين، رغم وجود عناصر تعطي في وسط الملعب بشكل أفضل. تم ركنها على مقاعد البدلاء.
* * *
* مدرب المنتخب جورجي دونيس ماذا يمكن أن يقدم خلال فترة تدريب لا تتجاوز عشرة أيام مع المنتخب؟! للأسف أن المنتخب ضحية لإدارة ضعيفة من قبل مجلس إدارة اتحاد الكرة، فهو المسؤول الأول عن حال المنتخب وعما وصل إليه من ضعف.
* * *
* بعد المشاركة في كأس العالم يجب على اتحاد الكرة أن ينشئ إدارة عامة باسم الإدارة العامة للمنتخبات ويرأسها خبير كروي عالمي، ويكون ضمن العاملين فيها المدير التنفيذي (مات كروكر)، ويشكل مجلس استشاري مكون من عدد من نجوم الكرة السعودية المثقفين وكذلك المدربين الوطنيين بما لا يتجاوز (7) ممن يتمتعون برؤية فنية سليمة وقدرة على التحليل والتقييم وإبداء الرأي الفني الصحيح، ويكون لهم رأي أساسي في قرارات اللعبة وليس المنتخب فقط! مثل عدد اللاعبين الأجانب وغير ذلك. ويكون من مهام هذه الإدارة التخطيط لتطوير المنتخب، ومتابعة أدائه، واختيار المدربين والأجهزة الفنية.
لقد دفع منتخبنا كثيراً بسبب الرأي الأوحد، والمسؤول الأوحد!. وها هو ناصر لارغيت يغادر بعد سنوات من العمل (العشوائي) برواتب ومزايا مالية فلكية بعد أن دهور منتخبنا وجعله في تصنيف عالمي متأخر.
* * *
* منتخبنا يحتاج إلى استراتيجية واضحة مدتها (12) سنة يتم تقييمها كل أربع سنوات (دورة كأس عالم) ويكون لها أهداف تقاس سنوياً. فمنتخبنا ومنذ سنوات طويلة يسير بالبركة. وأقصى ما يقدمه اتحاد الكرة من حلول عند أي تعثر إبعاد مدرب وإحضار آخر!.
* * *
* منتخبات عربية وآسيوية كانت إلى سنوات قريبة ماضية في مؤخرة الركب ولكنها تطورت وتقدمت وتفوقت على منتخبنا رغم أن ميزانياتها لا ترى بالعين المجردة قياساً بما يرصد لمنتخبنا من ميزانيات!. فالفارق في نوعية العمل، وجودته.
* * *
* في مباراة منتخبنا أمام الإكوادور انكشف بشكل واضح مدى ضعف القوة البدنية والعضلية للاعب السعودي في الالتحام، فكل كرة مشتركة ثنائية يكسبها لاعب إكوادوري! كما اتضح مقدار اعتماد اللاعب السعودي على اللاعب الأجنبي في الدوري المحلي، حيث كان لاعب المنتخب ينتظر تدخل لاعب أجنبي لإنقاذه في كثير من المواقف والحالات! فقد كان اللاعب السعودي أمام الإكوادور غير قادر على صناعة حلول فردية، حتى إخراج الكرة من منتصف ملعب المنتخب كانت تشهد صعوبة بالغة!.












0 تعليق