الأخضر السعودي والمونديال الأمريكي - سليمان الجعيلان

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

سليمان الجعيلان

(12) شهراً بالتمام والكمال تفصل بين مشاركة الهلال العالمية المشرفة على الأراضي الأمريكية وبين انطلاقة مباريات الأخضر السعودي على نفس الملاعب الأمريكية، والتي يأمل وينتظر الجمهور السعودي أن يظهر فيها لاعبو الأخضر بنفس الأداء والعطاء الرائع والممتع الذي قدمه لاعبو الهلال في تلك البطولة، والذي أشاد به وأثنى عليه سمو وزير الرياضة الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل على حسابه في منصة X بهذه التغريدة (مشاركة متميزة وظهور مشرّف لممثل الوطن فريق الهلال في منافسات كأس العالم للأندية شكرًا للاعبين والجهاز الفني والإداري على الأداء الرائع وكل الأمنيات دائماً للفرق السعودية بتقديم مستويات مميزة في المحافل العالمية لتأكيد تطور كرة القدم في وطننا الغالي) بعد أن قدم الهلال ولاعبوه مستويات رائعة ونتائج مذهلة، وعندما استطاع أن يقارع أقوى الأندية الأوروبية بل وينتصر ويقصي أحد كبارها من دور الـ16 وهو فريق مانشستر سيتي، وأن يفرض اسمه وبقوة في الأوساط الرياضية والإعلامية العالمية وفي أروقة الاجتماعات واللقاءات السياسية الإقليمية والدولية نظير ما فعله الهلال على الملاعب الأمريكية، والتي أتمنى أن تكون حافزاً ودافعاً للاعبي الأخضر لإعادة تلك الصورة المشرفة عن كرة القدم السعودية خاصة عقب التغيرات التدريبية بقيادة السيد دونيس والإدارية بقيادة الأستاذ فهد المفرج، والتي أتمنى أن تنعكس على الأخضر ولاعبيه إيجابياً وبعيداً عن ترصد وتصيد الأخطاء والتي قد يفتعلها ويضخمها البعض لمجرد ألوان وميول الأندية..

هنا يأتي دور مجلس إدارة الاتحاد السعودي ولجانه القانونية في تحمل المسؤولية وفي التصدي لها وبترها في مهدها في حماية الأخضر السعودي ومدربه ولاعبيه من الإساءات والتجاوزات؛ لأنه بكل صراحة ليس من المعقول أو المقبول أن يظل الاتحاد السعودي وإدارته ولجانه على نفس الخطأ في الوقوف متفرجاً أمام بعض الحملات والمحاولات التي تسعى وتهدف لتحطيم وتقسيم المنتخب ولاعبيه، بل وتحاول أن تفرض التحزبات وتصفية الحسابات مع المنتخب وبعض لاعبيه !

على كل حال، كل الأمنيات والآمال بالتوفيق للأخضر السعودي في المونديال الأمريكي بأن يعيد تلك الذكريات الخالدة على الأراضي الأمريكية في مونديال 1994 وذلك الإنجاز التاريخي بتأهل المنتخب السعودي للأدوار الإقصائية في أول مشاركة مونديالية، وتلك الالتفاتة الجماهيرية والإعلامية خلف الأخضر ولاعبيه كان من ثمارها وآثارها تلك المستويات الكبيرة والانتصارات المثيرة على منتخبي المغرب وبلجيكا، والفضل يعود لله أولاً ثم للقيادة الرياضية الحازمة في حماية معسكر المنتخب السعودي من الغوغائيين والمحتقنين ضد الأخضر السعودي وبعض لاعبيه!.

أرجو أن الرسالة وصلت!

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق