ميسي المذهل.. وإمبابي الرائع.. وخسائر العرب!! - محمد العبدي

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

محمد العبدي

في صباح أمس «بتوقيت الرياض» لم تكن النتائج العربية إلا نتاج لمستوى المنتخبات العربية الثلاثة التي صبحت العرب بثلاث خسائر كان كل منها أسبابها.. ففي لقاء العراق والنرويج انتصرت المهارة على الحماس فنجح هالاند بتسهيل مهمة النرويج حين سجل هدفين منح بهما منتخب بلاده الوصول للرباعية واكتفى العراق بالهدف الجميل لأيمن حسين الذي أعاقد به الذكريات لأربعة عقود وذكّر الجميع بهدف آخر لأسود الرافدين سجله الراحل أحمد راضي في مونديال 1986م.

أما في لقاء الأرجنتين والجزائر فقد كانت العلامة الفارقة هي النجم المذهل ليونيل ميسي الذي لم يكتف بهدف ولا هدفين بل ثلاثة صعد بهما إلى قمة الهدافين التاريخيين للمونديال بـ16 هدفاً ويعادل رقم النجم البرازيلي ريفالينو في التسجيل من خارج منطقة الجزاء بخمسة أهداف.. ميسي تكفل بكل شيء في صباح الأرباح الحزين للعرب والسعيد لمحبي التانجو وعشاق الظاهرة ميسي حامل كأس العالم بالبشت العربي الشهير.

أما ثالث المواجهات فقد كانت خسارة الأردن من النمسا بـ1-3 وهي خسارة لم تكن لتحدث لولا قلة الخبرة لدى النشامى الذين يشاركون للمرة الأولى في المونديال، فحين كان المنتخبين متعادلين 1-1 سجل مدافع الأردن هدفاً في مرماه وجاء الثالث من ضربة جزاء في الدقيقة 102، وكان بالإمكان تلافي هذين الهدفين بسهولة ولكنها قلة الخبرة والحماس الزائد.

وبهذه النتائج تكون المنتخبات العربية الثمانية قد تعادل منها أربعة وخسرت أربعة ودفعت أحد الخاسرين إلى تغيير المدرب والاستعانة بمدرب المنتخب السعودي السابق هيرفي رينارد ليكمل مع تونس ويحقق آماله بالتواجد في المونديال، فبعد إبعاده من الاتحاد السعودي قبل البطولة وتكليف دونيس استعان به التوانسة ليقود منتخب بلادهم ويتواجد المدربان مع منتخبين ليس لهما أي دور في مشاركتهما في هذه النهائيات التي لا زالت تحمل الكثير من الأحداث كان منها الإيجابي كتألق ميسي مع الأرجنتين، وإمبابي مع فرنسا وتحقيقهما لأرقام جديدة. أما سلبياً فقد كان عربياً خالصاً بهزائم الأربعاء.. ونتمنى أن يتم تجاوز هذه الخسائر في الجولات المقبلة.

أخبار ذات صلة

0 تعليق