د.عبدالعزيز الجار الله
تقسم مناطق المملكة من الناحية البيئية والسياحية إلى محاور طولية من الشمال إلى الجنوب:
- أولاً: البحر الأحمر وخليج نيوم (العقبة)، الجزر والخلجان، الشعاب المرجانية.
- ثانياً: السهل الساحلي للبحر الأحمر وخليج نيوم مدنها، ومنتجعاتها وسهل تهامة.
- ثالثاً: سلسلة جبال المرتفعات الغربية غربي المملكة، والحرات البركانية الخامدة، أعلى ارتفاع جبالها قمة جبال السودة في عسير (3015) مترا يضاف لها قمم جبال الطائف المصائف التقليدية، الباحة، جازان، تبوك.
- رابعاً: الهضاب:
- الهضاب الغربية:
هضبتا نجران وعسير.
هضبة الحجاز مكة، المدينة.
هضبة حسمى تبوك.
- الهضاب الوسطى:
هضبة نجد من منطقة الرياض جنوبا حتى الجوف شمالا.
- الهضاب الشرقية:
هضبة الصمان، هضبة الحجرة، هضبة الحماد، هضبة الوديان.
- خامساً: الكثبان الرملية: رمال الربع الخالي، رمال النفود الكبير، رمال الدهناء، رمال الجافورة، رمال المظهور، عريق البلدان، الثويرات، العريق، الطرفية، أيضا تجمعات رملية أخرى متفرقة.
- سادساً: الخليج العربي السهل الساحلي، الجزر، الخلجان، الشعاب المرجانية.
هذه هي الخريطة السياحية لجغرافية المملكة: البحار، السهل الساحلي، الجبال، الهضاب، الرمال المحميات الطبيعية. تم استثمارها لتحقيق أهداف رؤية السعودية 2030 من خلال توزيع برامج السياحة على البيئة الطبيعية عبر أنماط من السياحة: سياحة شتوية، وسياحة صيفية.
- السياحة الشتوية خلال أشهر الشتاء والربيع، من شهر أكتوبر حتى شهري أبريل ومايو من كل عام. خصصت لها المناطق الداخلية، المنخفضة المشمسة، بيئات الهضاب والرمال والشواطئ، تمثلها مناطق: الرياض، الشرقية، نجران، القصيم، حائل، الجوف، الحدود الشمالية.
- السياحة الصيفية خلال أشهر الصيف والخريف، تبدأ من شهر يونيو حتى شهر سبتمبر من كل عام،
تقام خلالها هذه المواسم برامج سياحية ترفيهية رياضية. المرتفعات الغربية: جبال السروات، جبال الحجاز، جبال مدين. تمثلها مناطق: مرتفعات تبوك، مرتفعات المدينة المنورة، مرتفعات مكة المكرمة (الطائف)، مرتفعات الباحة وعسير وجازان. أما المنخفضات وتهامة فهي مناطق المواسم الشتوية.
تستقطب بيئات المملكة الطبيعية على مدار العام بالتناوب أعدادا كبيرة من السياح والمصطافين والزوار
نتيجة تعدد أجوائها الباردة والمعتدلة والممطرة وطبيعتها الجبلية الشاهقة وحافاتها الحادة، وإطلالاتها واسعة الأفق، أيضا قراها العالية التي يصعد إليها السحاب بصورة مثيرة، ومدنها الساحلية التهامية التي تلتقي سواحلها بالجبال في منظر ذي شجن، وربيع هضابها المشجرة الرطبة بالأمطار، وتكويناتها الرملية التي تتحول في الشتاء إلى مخيمات تعبق منها رائحة الحطب ونبات الأرض، جعلتها هذه البيئات المتباينة واحدة من أبرز الوجهات السياحية في المملكة، فهي مزج لصحراء غنية بالمفردات تتناغم فيها المرتفعات الشاهقة مع الغابات الطبيعية والأودية السطحية والغائرة والمزارع المنتشرة على السهول ومدرجات الحافات الجبلية حتى تكون مأوى لكل سائح محب للتنوع البيئي ولكل الرياضات البحرية والجبلية والراليات.
تشتهر هذه البيئات بإنتاج أنواع عدة من الفواكه الموسمية والاستوائية منها: التمور، العنب، المانجو، المشمش، الخوخ، البرقوق «البخاري»، الحمضيات، الرمان التين بأنواعه، البطيخ، الشمام، والبن السعودي (قهوة الهيل)، والحبوب القمح، حيث تتزين المزارع بثمارها الناضجة لتشكل عنصر جذب للزوار الراغبين في التعرف على المنتجات الزراعية المحلية والاستمتاع بتجربة قطف الفاكهة الموسمية الطازجة من المزارع.



0 تعليق